مصعب الرمادى
11-14-2008, 04:03 PM
لدي مثلها
إلى / تغريد علي عثمان
الأول أم القصيدة ؟!
يذهب أدراج ريحه
يغامر برأسه
ولا يغنم سوى المعرفة
في الملم يرى بغلته في إبريقها
يرى الشمعة في آخر النفق
هو ومن بعده..
لا يرى .!.
سلس كنهره
يحط على جرحها: فتطيب !.
...
في البداية
سيحدث عنه كثيراً
سيقلم أظافر وحدتها
ثم بعدها لن ينبس بفيه
عندها سيمر مطأطأ الرأس عليها
ولها- لن يرفع قبعته.!.!
أنه دائماً معها لا ينفد ولا ينقص
هكذا هو دائماً معها
سيدٌ على غربته ,
سيد على أشجانها الكاملة .!.!
...
لديه مثلها
أزهار متنوعة فى حديقتها
أغنية مشروخة مع أصدقائه
شهوة فى غمدها لم تفل !.!
ولديه: مرآتها
قطع طوابعه
علبة ألوانه
قارورة عطرها ...الخ
عالم كامل من اختياره: يعرفها
لديه مثلها
مهرجان من الفرح والبراءة والحب
لم ينتهِ بعد..!!
نوفمبر 2007م
برى - الخرطوم
نشرت بالملف الثقافي - صحيفة الصحافة 18 مارس 2008م
إلى / تغريد علي عثمان
الأول أم القصيدة ؟!
يذهب أدراج ريحه
يغامر برأسه
ولا يغنم سوى المعرفة
في الملم يرى بغلته في إبريقها
يرى الشمعة في آخر النفق
هو ومن بعده..
لا يرى .!.
سلس كنهره
يحط على جرحها: فتطيب !.
...
في البداية
سيحدث عنه كثيراً
سيقلم أظافر وحدتها
ثم بعدها لن ينبس بفيه
عندها سيمر مطأطأ الرأس عليها
ولها- لن يرفع قبعته.!.!
أنه دائماً معها لا ينفد ولا ينقص
هكذا هو دائماً معها
سيدٌ على غربته ,
سيد على أشجانها الكاملة .!.!
...
لديه مثلها
أزهار متنوعة فى حديقتها
أغنية مشروخة مع أصدقائه
شهوة فى غمدها لم تفل !.!
ولديه: مرآتها
قطع طوابعه
علبة ألوانه
قارورة عطرها ...الخ
عالم كامل من اختياره: يعرفها
لديه مثلها
مهرجان من الفرح والبراءة والحب
لم ينتهِ بعد..!!
نوفمبر 2007م
برى - الخرطوم
نشرت بالملف الثقافي - صحيفة الصحافة 18 مارس 2008م