مصعب الرمادى
11-22-2008, 10:44 AM
عويل العاشق في براري اللغة!.
الي/ أدونيس
(1)
لاجديد تحت شمسه
دائماً يكتب النهاية
؛شجرة الصبار التي أينعت
في خراب قارته
؛ لكن وراء محيطاتها
: أشرقت دنياه الجديدة !.
(2)
في ساعة الصفر :
يقدر علي الحب
يدمر ما إنتهي اليه
وينتهي الي ماكان عليه قائماً ،
أينما كان يهزم الشر
نهاره يمحو كلام ليله
كأنه ليل ما بعده نهار ،
في النهار أو الليل :
يتكامل مع أدواره
وينزل عن مسرحه الستار !.
(3)
علي بياض الورقة
يعول كريح مجنونة في الليل :
خرافٌ وثعالبٌ
وبّريةٌ ونبيْ !.
سقف بيتك إطارٌ لفضائه
يسيّج من جحيم الغزاة سماءه
؛ ويوقد في الماء
حضارة النار !.
(4)
تصل وترغب
تقدر وتكتشف
تهدم وتبني
؛ وإلي حيث تعنىّ وتدل
تنتهي "السهرة"!.
(5)
في معركة الليل
يسقط الفارس الأخير من حصانه
يقطف ثمرة الوجود
؛ تذبل علي الغصن وردته
من رمادها وتبعث الغابة
، ينقل العالم مايراه
ينقل مايراه للشجرة
الي إشراقة البصيرة
علي محاذاة الجنونْ !.
(6)
علي جزعة النخلة
: قمر وشمس
، علي سلة في النيل يهرب
أو يحمل مفاتيح المدينة
وهي تسلم له ملكها
أو خلفه تحترق !.
(7)
علي قلبك " أثر الفراشة "
الموج الذي يلعق عسل الوقت
، النور الذي يتقدم شهوة العقل
، اللغة التى تترجم روح الجسد !.
(8)
الي شباك سجني
يتسلق لبلابك
: كلمة
ووعدٌ
وقافلة.
؛ يفتح لي عصفورٌ بابك
تصدح الأغنيةُ
يكتمل الشملُ
يسقط الطاغية!.
(9)
علي نار الجبل
ذبحت عجلك الذهبي
كسرت ألواحك
وهبطت مخفوراً بالمعصية
الي جنة التأويل !.
(10)
تكّلمت فرأيتك
: خمر ونادل
، مصباحٌ في زجاجةٍ
، شهوة تومض
تركضُ
وتهز .
، خيطٌ يصٍلني بي
ويضئ عتمة هذا الكونْ !.
يناير 2008م
القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "
نشر هذا النص بصحيفة الأحداث بتاريخ 21 أكتوبر 2008م
الي/ أدونيس
(1)
لاجديد تحت شمسه
دائماً يكتب النهاية
؛شجرة الصبار التي أينعت
في خراب قارته
؛ لكن وراء محيطاتها
: أشرقت دنياه الجديدة !.
(2)
في ساعة الصفر :
يقدر علي الحب
يدمر ما إنتهي اليه
وينتهي الي ماكان عليه قائماً ،
أينما كان يهزم الشر
نهاره يمحو كلام ليله
كأنه ليل ما بعده نهار ،
في النهار أو الليل :
يتكامل مع أدواره
وينزل عن مسرحه الستار !.
(3)
علي بياض الورقة
يعول كريح مجنونة في الليل :
خرافٌ وثعالبٌ
وبّريةٌ ونبيْ !.
سقف بيتك إطارٌ لفضائه
يسيّج من جحيم الغزاة سماءه
؛ ويوقد في الماء
حضارة النار !.
(4)
تصل وترغب
تقدر وتكتشف
تهدم وتبني
؛ وإلي حيث تعنىّ وتدل
تنتهي "السهرة"!.
(5)
في معركة الليل
يسقط الفارس الأخير من حصانه
يقطف ثمرة الوجود
؛ تذبل علي الغصن وردته
من رمادها وتبعث الغابة
، ينقل العالم مايراه
ينقل مايراه للشجرة
الي إشراقة البصيرة
علي محاذاة الجنونْ !.
(6)
علي جزعة النخلة
: قمر وشمس
، علي سلة في النيل يهرب
أو يحمل مفاتيح المدينة
وهي تسلم له ملكها
أو خلفه تحترق !.
(7)
علي قلبك " أثر الفراشة "
الموج الذي يلعق عسل الوقت
، النور الذي يتقدم شهوة العقل
، اللغة التى تترجم روح الجسد !.
(8)
الي شباك سجني
يتسلق لبلابك
: كلمة
ووعدٌ
وقافلة.
؛ يفتح لي عصفورٌ بابك
تصدح الأغنيةُ
يكتمل الشملُ
يسقط الطاغية!.
(9)
علي نار الجبل
ذبحت عجلك الذهبي
كسرت ألواحك
وهبطت مخفوراً بالمعصية
الي جنة التأويل !.
(10)
تكّلمت فرأيتك
: خمر ونادل
، مصباحٌ في زجاجةٍ
، شهوة تومض
تركضُ
وتهز .
، خيطٌ يصٍلني بي
ويضئ عتمة هذا الكونْ !.
يناير 2008م
القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "
نشر هذا النص بصحيفة الأحداث بتاريخ 21 أكتوبر 2008م