مصعب الرمادى
11-24-2008, 03:33 PM
أرجـوانه
: نجمةٌ تحرسُ الوجود !.
(1)
في السلةِ تفاحةٌ
معطوبةٌ واحدةْ
؛في الشجرةِ تفاحةٌ
معطوبةٌ
واحدةْ .
؛ في الكونِ
: إنسانٌ كاملٌ
معطوبٌ
في "شجرتِكْ " !.
(2)
أعلى
تلة العالمِ
؛ ومن حِلكة هذا الليلْ
دحوتُ نوركِ
؛ وأضئتُ – في القرى والمدنِ
: مشاعِلكِ !.
(3)
على ضفافِ النيلِ والرافدينِ
أيقظتُ قيامةَ أسراريِّ
: كلمةٌ
منيِّ واحدةً
فتَحَت بابَ مغارِتكْ
(4)
للهلالِ الخصيبِ
، إلى أبناءِ الصحراءِ
إلى مواطنٍ
وأمصارٍ
؛ وبالكثيرِ من الأفكارِ
: حزمتُ أمتعتِكْ !.
(5)
على قدمينِ اثنتينِ
حوَّلت
أحلامكِ إلى حقيقةٍ؛
وبالحبِ _وحده
: أطلقتُ
قِواكِ الكامنةْ !.
(6 )
حضارةٌ
زاهرةٌ
تحرثُ الكونَ !.
؛ نجمةٌ
خضراءَ
تحرسُ الوجودْ !.
(7)
يصبرُ على
طعامٍ – معها : واحدٌ
؛ يزَرعُ
في بيدرِ أحلامِها
: سماءاً خضراءَ
ومائدةْ !.
؛ابعدُ من أرنبةِ انِفها
كانت الأشجارُ
خلفَ " الواديِّ " : تمشيِّ !.
(8)
على ما أنتَ عليه
: اتركنيِّ .
؛ هُنا
أوهناك
لديها كل وقتِه
؛ فماذا
لو كنت معيِّ ؟! .
(9)
على ضمانتِي
: خُذيني
عندما تجِدينيِّ !.
(10)
تَهَدمُ
وأبنيِّ
نارَهَا ونُوريِّ
: يحرسُ "قصرَ الرملِ " !.
(11)
عندما ألقاكِ
يفتحُ المسافرُ الوحيدُ
: كلتَّه !.
،ويقفزُ
-في الليلِ
: من الطائرةِ المُحترقةْ !.
(12)
ابُقي عليكِ
؛ لو أحدٌ
غيركِ
: يوقدُ أصابعيِّ
لكِ شمعاً !.
(13)
في كفيِّ
" عصفورةٌ " في الشجرةِ
؛ على " السماءِ "
عشرةُ عصافيرَ
في " الشجرةِ " !.
(14)
نحلةٌ
وزهرةْ .
؛ إبرةٌ في كومةِ تبنٍ
ابحث عنيِّ
: تجِدنِيِّ !.
(15)
ليِّ
وليس لكِ
؛ كما يرَى النائمُ
: أرضةٌ تأكلُ ركائزَ الكرسيِّ !.
(16)
زَرَعتُ وما حَصَدتْ
؛ما زاغَ بصريِّ
وما طغت ؛
مكبا ً-
بي ِّمعكِ
-على وجهِها
؛ تمشيِّ على مناِكبها
: الأرضُ !.
(17)
يُرقعُ
جُبتها
بألوانِ " الحديقةِ"
: بقبتِه يختبئُ " الوليُّ" !.
(18)
كلمةٌ
ومعنى
؛ يحملُ "حماري ِّ " أسفاركِ !.
(19)
سماءٌ
و"نموذجٌ "
؛الفرصةُ الأخيرةُ
: دعنيِّ أقولُ
دعَهَا تَفعلُ !.
(20)
" العصا " معيَّ
؛و" العبدُ " بناطورِ " البستانْ "
وأنتِ عنبُ " السلطانْ " !
ديسمبر 2007م- القضارف
: نجمةٌ تحرسُ الوجود !.
(1)
في السلةِ تفاحةٌ
معطوبةٌ واحدةْ
؛في الشجرةِ تفاحةٌ
معطوبةٌ
واحدةْ .
؛ في الكونِ
: إنسانٌ كاملٌ
معطوبٌ
في "شجرتِكْ " !.
(2)
أعلى
تلة العالمِ
؛ ومن حِلكة هذا الليلْ
دحوتُ نوركِ
؛ وأضئتُ – في القرى والمدنِ
: مشاعِلكِ !.
(3)
على ضفافِ النيلِ والرافدينِ
أيقظتُ قيامةَ أسراريِّ
: كلمةٌ
منيِّ واحدةً
فتَحَت بابَ مغارِتكْ
(4)
للهلالِ الخصيبِ
، إلى أبناءِ الصحراءِ
إلى مواطنٍ
وأمصارٍ
؛ وبالكثيرِ من الأفكارِ
: حزمتُ أمتعتِكْ !.
(5)
على قدمينِ اثنتينِ
حوَّلت
أحلامكِ إلى حقيقةٍ؛
وبالحبِ _وحده
: أطلقتُ
قِواكِ الكامنةْ !.
(6 )
حضارةٌ
زاهرةٌ
تحرثُ الكونَ !.
؛ نجمةٌ
خضراءَ
تحرسُ الوجودْ !.
(7)
يصبرُ على
طعامٍ – معها : واحدٌ
؛ يزَرعُ
في بيدرِ أحلامِها
: سماءاً خضراءَ
ومائدةْ !.
؛ابعدُ من أرنبةِ انِفها
كانت الأشجارُ
خلفَ " الواديِّ " : تمشيِّ !.
(8)
على ما أنتَ عليه
: اتركنيِّ .
؛ هُنا
أوهناك
لديها كل وقتِه
؛ فماذا
لو كنت معيِّ ؟! .
(9)
على ضمانتِي
: خُذيني
عندما تجِدينيِّ !.
(10)
تَهَدمُ
وأبنيِّ
نارَهَا ونُوريِّ
: يحرسُ "قصرَ الرملِ " !.
(11)
عندما ألقاكِ
يفتحُ المسافرُ الوحيدُ
: كلتَّه !.
،ويقفزُ
-في الليلِ
: من الطائرةِ المُحترقةْ !.
(12)
ابُقي عليكِ
؛ لو أحدٌ
غيركِ
: يوقدُ أصابعيِّ
لكِ شمعاً !.
(13)
في كفيِّ
" عصفورةٌ " في الشجرةِ
؛ على " السماءِ "
عشرةُ عصافيرَ
في " الشجرةِ " !.
(14)
نحلةٌ
وزهرةْ .
؛ إبرةٌ في كومةِ تبنٍ
ابحث عنيِّ
: تجِدنِيِّ !.
(15)
ليِّ
وليس لكِ
؛ كما يرَى النائمُ
: أرضةٌ تأكلُ ركائزَ الكرسيِّ !.
(16)
زَرَعتُ وما حَصَدتْ
؛ما زاغَ بصريِّ
وما طغت ؛
مكبا ً-
بي ِّمعكِ
-على وجهِها
؛ تمشيِّ على مناِكبها
: الأرضُ !.
(17)
يُرقعُ
جُبتها
بألوانِ " الحديقةِ"
: بقبتِه يختبئُ " الوليُّ" !.
(18)
كلمةٌ
ومعنى
؛ يحملُ "حماري ِّ " أسفاركِ !.
(19)
سماءٌ
و"نموذجٌ "
؛الفرصةُ الأخيرةُ
: دعنيِّ أقولُ
دعَهَا تَفعلُ !.
(20)
" العصا " معيَّ
؛و" العبدُ " بناطورِ " البستانْ "
وأنتِ عنبُ " السلطانْ " !
ديسمبر 2007م- القضارف