صدى
11-25-2008, 03:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مجروح ومهزوم وأن الصبر كى
وتلوح لجة حزنى المقرور تكشف سوقها كل الجراح وتستهل
هذا البوح يا كل الجراح تبرجى ودعى البكاء يجيب كيف؟ وما ؟ وهل ؟
زمناً تجنبت إلتقاءك خيفة فأتيت زمنٍ وجل
خبئت نبض القلب كم قاومت كم كابدت كم قررت
ثم نكثت عن عهدى أجل
ومنحت وجهك فى ربوع مدينتى
علقته وكتبت محظوراً على
كل المشارف والموانئ والمطارات البعيدة كلها
لكنه رغمى أطل
فى الدور لاح وفى الوجوه وفى الحضور
وفى الغياب وبين إيماض المقل
حاصرتنى بملامح الوجه الطفولى الرجل
أجبرتنى حتى إتخذتك معجماً فتحولت
كل القصائد غير قولك حجة لا تحتمل
صادرتنى حتى جعلتك معلماً فبغيره لا أستدل
والآن يا كل الذين أحبهم
عمداً أراك تقودنى فى القفر والطرق الخواء
وترصداً تقتالنى
أنظر لكفك ما جنت
وأمسح على ثوبى الدماء
أ لكم أخاف عليك من لون الدماء
لو كنت تعرف كيف ترهقنى
الجراحات القديمة والجديدة ربما أشفقت من هذا العناء
لو كنت تعرف أننى من أوجه الغادين والآتين
أسترق التبسم أستعيد توازنى قسراً
وأضحك حينما ألقاك فى زمن البكاء
لو كنت تعرف أننى أحتال للأحزان أرجئها لديك
وأسكت الأشجان حين تجيء
أخنق عبرتى بيدىّ ما كلفتنى هذا العناء
ولربما إستحييت لو أدركت كم أكبوا على طول الطريق إليك
كم ألقى من الرهق المذل من العناء
ولربما ... ولربما ... ولربما
خطئ أنا أنى نسيت معالم الطرق التى لا أنتهى فيها إليك
خطئ أنا أنى لك إستنفرت ما فى القلب ما فى الروح
منذ طفولتى وجعلتها وقفاً عليك
خطئ أنا أنى على لا شئ قد وقعت لك
فكتبت أنت طفولتى وأحبتى ومعارفى وقصائدى وجميع ايامى لديك
اليوم دعنا نتفق فلقد تعبت ولم يعد فى العمر ما يكفى الجراح
أنفقت كل الصبر عندك والتجلد والتجمل والسماح
أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئاً إذ ظننتك آخر التطواف فى الدنيا
فسرّحت المراكب كلها وقصصت عن قلبى الجناح
أنا لم أعد أقوى وموعدنا الذى قد كان راح
فأردد علىّ بضاعتى بغىّ إنصرافك لم يذل يدمى
جبين تكبرى زيفاً يجرعنى النواح
اليوم دعنا نتفق ...
لا فرق عندك إن بقينا أو مضيت
لافرق عندك إن ضحكنا هكذا وإن وحدى بكيت
فأنا تركت أحبتى ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتى وإليك يا بعضى أتيت
وأنا إعتزلت الناس والطرقات والدنيا
فما أنفقت لى من أجل أن نبقى وماذا قد جنيت
وأنا وهبتك مهجتى جهراً فهل سراً نويت
اليوم دعنا نتفق ...
دعنى أوقع عنك ميثاق الرحيل ... مرنى بشئ مستحيل
قل لى شروطك كلها إلا التى فيها قضيت
إن قلت أو إن لم تقل
أنـــا قـــــد مضـــيت
مجروح ومهزوم وأن الصبر كى
وتلوح لجة حزنى المقرور تكشف سوقها كل الجراح وتستهل
هذا البوح يا كل الجراح تبرجى ودعى البكاء يجيب كيف؟ وما ؟ وهل ؟
زمناً تجنبت إلتقاءك خيفة فأتيت زمنٍ وجل
خبئت نبض القلب كم قاومت كم كابدت كم قررت
ثم نكثت عن عهدى أجل
ومنحت وجهك فى ربوع مدينتى
علقته وكتبت محظوراً على
كل المشارف والموانئ والمطارات البعيدة كلها
لكنه رغمى أطل
فى الدور لاح وفى الوجوه وفى الحضور
وفى الغياب وبين إيماض المقل
حاصرتنى بملامح الوجه الطفولى الرجل
أجبرتنى حتى إتخذتك معجماً فتحولت
كل القصائد غير قولك حجة لا تحتمل
صادرتنى حتى جعلتك معلماً فبغيره لا أستدل
والآن يا كل الذين أحبهم
عمداً أراك تقودنى فى القفر والطرق الخواء
وترصداً تقتالنى
أنظر لكفك ما جنت
وأمسح على ثوبى الدماء
أ لكم أخاف عليك من لون الدماء
لو كنت تعرف كيف ترهقنى
الجراحات القديمة والجديدة ربما أشفقت من هذا العناء
لو كنت تعرف أننى من أوجه الغادين والآتين
أسترق التبسم أستعيد توازنى قسراً
وأضحك حينما ألقاك فى زمن البكاء
لو كنت تعرف أننى أحتال للأحزان أرجئها لديك
وأسكت الأشجان حين تجيء
أخنق عبرتى بيدىّ ما كلفتنى هذا العناء
ولربما إستحييت لو أدركت كم أكبوا على طول الطريق إليك
كم ألقى من الرهق المذل من العناء
ولربما ... ولربما ... ولربما
خطئ أنا أنى نسيت معالم الطرق التى لا أنتهى فيها إليك
خطئ أنا أنى لك إستنفرت ما فى القلب ما فى الروح
منذ طفولتى وجعلتها وقفاً عليك
خطئ أنا أنى على لا شئ قد وقعت لك
فكتبت أنت طفولتى وأحبتى ومعارفى وقصائدى وجميع ايامى لديك
اليوم دعنا نتفق فلقد تعبت ولم يعد فى العمر ما يكفى الجراح
أنفقت كل الصبر عندك والتجلد والتجمل والسماح
أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئاً إذ ظننتك آخر التطواف فى الدنيا
فسرّحت المراكب كلها وقصصت عن قلبى الجناح
أنا لم أعد أقوى وموعدنا الذى قد كان راح
فأردد علىّ بضاعتى بغىّ إنصرافك لم يذل يدمى
جبين تكبرى زيفاً يجرعنى النواح
اليوم دعنا نتفق ...
لا فرق عندك إن بقينا أو مضيت
لافرق عندك إن ضحكنا هكذا وإن وحدى بكيت
فأنا تركت أحبتى ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتى وإليك يا بعضى أتيت
وأنا إعتزلت الناس والطرقات والدنيا
فما أنفقت لى من أجل أن نبقى وماذا قد جنيت
وأنا وهبتك مهجتى جهراً فهل سراً نويت
اليوم دعنا نتفق ...
دعنى أوقع عنك ميثاق الرحيل ... مرنى بشئ مستحيل
قل لى شروطك كلها إلا التى فيها قضيت
إن قلت أو إن لم تقل
أنـــا قـــــد مضـــيت