مصعب الرمادى
11-25-2008, 02:00 PM
روتـانا
: الخضراءُ تنسى مفاتيحَ الجنة !.
إلى: رضوان عاشور
(1)
في "بيت الدين "
كرَّت
وفرَّت
خيول الملك " شارمان "
؛ فأمطرت
على سماءِ " بيروت "
غيمةٌ ثقيلةٌ سوداءْ !.
(2)
" النهارُ " ليِّ
والليلُ لكْ
لبيك لاشريكَ لكْ !.
(3)
من " ربيع دمشق "
؛ على
أعراسِ
الفصول
: ذاعت النعمة
وتفشَّت البركة !.
(4)
أنتِ أجملُ منكِ
تصدعين
" الجبل "
؛ تهبطين ُّ
" السهلْ " !.
(5)
على سريركِ العابرُ
جسدٌ اخضرٌ
:يصدحْ !.
؛ خلف النافذةِ
فوق " الشجرةِ "
: كعصفورِ الجَّنة !.
(6)
على صحراءِ الورقةِ
يحطبُ " العاشقُ " وحشةَ الليلِ
فيزرع
في صباحك الجديد
: غابة الدندنة !.
(7)
نمارقٌ
وأرائكْ
؛ سلطانٌ على أرضِكِ
وقبةٌ خضراءَ على قبريِّ
: أينعتْ - في الكونِ
: فاكهةُ المستحيلْ !.
(8)
في "فندق السلام "
تعّمدتُ بفضائيِّ
؛ لن اذهبَ الليلةَ إلى " بعلبكْ "
ستأتي ِّياصديقيِّ وحدكْ!.
(9)
أجهلُ
اويُجهلُ عليِّ
؛ على صراطيِّ مستقيماً
أخرجُ – كل يومٍ
في الصباحِ _
: من بيتكْ !.
(10)
من شجرةِ الأرز
؛ من بندولِ ساعةِ الأزلْ
؛ من " العشِ" _
في " الرابعِ عشر من أزار "_
لكْ وحدك
:خرجَ "السنونو " وغردْ !.
(11)
بيتيِّ والوطنْ
اقُطفيِّ من بستانِ وحدتيِّ
وردة العائلة!.
(12)
أغمض عيناكَ في " بيروت "
وعلى
" مسقط " –
غريراً : أفتحها .
ما سنكتبه يوماً ما سوياً
أكثرُ روعةً من ذلكْ !.
(13)
يديِّ بيدك
على بابِ الريان ؛
وينزلُ – بالخارج : المطرْ!.
(14)
بعد نبوءةِ " الساحةِ "
؛ فوق
بحر
الليلِ؛
على هديرِ الطائراتِ
: رحل –عن " الخضراء " :الأحبابْ !.
(15)
" بالعربيةِ " أحُبكِ
هُنا
والآنْ
: بلادٌ طيرها " أعجميِّ " !.
(16)
بريئةٌ
وهانئةٌ
؛ في موسمِ قطافِ العنبْ
: ضاحيتها الخضراء
على سفح جبلِ " صنين " !.
(17)
شرّحت ليِّ صَدريِّ
حطّت على " الخضراءِ " القبراتْ !.
(18)
ماذا إذا...؟!.
عصيراًَ من ضوءكما
والماءِ
؛ قبل بزوغِ " الهلالِ "
على شجرةِ الكواكبْ !.
(19)
صدرٌ
وجناحٌ
آفاق ٌ مفتوحةٌ
: عجينةٌ
بين يديكَ
ليس لها مثيلْ !.
(20)
منكِ
أو إليكِ
ارجعيَّ " للإمامِ "خطوةً
لأسيرَ معكِ إلى الجنةْ !.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "
: الخضراءُ تنسى مفاتيحَ الجنة !.
إلى: رضوان عاشور
(1)
في "بيت الدين "
كرَّت
وفرَّت
خيول الملك " شارمان "
؛ فأمطرت
على سماءِ " بيروت "
غيمةٌ ثقيلةٌ سوداءْ !.
(2)
" النهارُ " ليِّ
والليلُ لكْ
لبيك لاشريكَ لكْ !.
(3)
من " ربيع دمشق "
؛ على
أعراسِ
الفصول
: ذاعت النعمة
وتفشَّت البركة !.
(4)
أنتِ أجملُ منكِ
تصدعين
" الجبل "
؛ تهبطين ُّ
" السهلْ " !.
(5)
على سريركِ العابرُ
جسدٌ اخضرٌ
:يصدحْ !.
؛ خلف النافذةِ
فوق " الشجرةِ "
: كعصفورِ الجَّنة !.
(6)
على صحراءِ الورقةِ
يحطبُ " العاشقُ " وحشةَ الليلِ
فيزرع
في صباحك الجديد
: غابة الدندنة !.
(7)
نمارقٌ
وأرائكْ
؛ سلطانٌ على أرضِكِ
وقبةٌ خضراءَ على قبريِّ
: أينعتْ - في الكونِ
: فاكهةُ المستحيلْ !.
(8)
في "فندق السلام "
تعّمدتُ بفضائيِّ
؛ لن اذهبَ الليلةَ إلى " بعلبكْ "
ستأتي ِّياصديقيِّ وحدكْ!.
(9)
أجهلُ
اويُجهلُ عليِّ
؛ على صراطيِّ مستقيماً
أخرجُ – كل يومٍ
في الصباحِ _
: من بيتكْ !.
(10)
من شجرةِ الأرز
؛ من بندولِ ساعةِ الأزلْ
؛ من " العشِ" _
في " الرابعِ عشر من أزار "_
لكْ وحدك
:خرجَ "السنونو " وغردْ !.
(11)
بيتيِّ والوطنْ
اقُطفيِّ من بستانِ وحدتيِّ
وردة العائلة!.
(12)
أغمض عيناكَ في " بيروت "
وعلى
" مسقط " –
غريراً : أفتحها .
ما سنكتبه يوماً ما سوياً
أكثرُ روعةً من ذلكْ !.
(13)
يديِّ بيدك
على بابِ الريان ؛
وينزلُ – بالخارج : المطرْ!.
(14)
بعد نبوءةِ " الساحةِ "
؛ فوق
بحر
الليلِ؛
على هديرِ الطائراتِ
: رحل –عن " الخضراء " :الأحبابْ !.
(15)
" بالعربيةِ " أحُبكِ
هُنا
والآنْ
: بلادٌ طيرها " أعجميِّ " !.
(16)
بريئةٌ
وهانئةٌ
؛ في موسمِ قطافِ العنبْ
: ضاحيتها الخضراء
على سفح جبلِ " صنين " !.
(17)
شرّحت ليِّ صَدريِّ
حطّت على " الخضراءِ " القبراتْ !.
(18)
ماذا إذا...؟!.
عصيراًَ من ضوءكما
والماءِ
؛ قبل بزوغِ " الهلالِ "
على شجرةِ الكواكبْ !.
(19)
صدرٌ
وجناحٌ
آفاق ٌ مفتوحةٌ
: عجينةٌ
بين يديكَ
ليس لها مثيلْ !.
(20)
منكِ
أو إليكِ
ارجعيَّ " للإمامِ "خطوةً
لأسيرَ معكِ إلى الجنةْ !.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "