مصعب الرمادى
11-25-2008, 02:02 PM
بابُ الحـارة
إلى: حسن حميد
(1)
في
الليلِ
والنهارْ
؛ على بابِ الحارةِ
: أبي فوق الشجرةِ
يجرُ نيرَ" ثورها الأبيضْ " !.
(2)
بابُ قفصيِّ مُوصدْ
في
قصصِ
الحبِ
لم تثمر حكاياتها ؛
لكنها ورثّت جنة الجيرانْ !.
(3)
لونٌ
وضوءٌ
وظلْ ؛
معلقٌ على مسمارِ
الفضاءِ
: قمرُ الحارةِ الأزرقْ !.
(4)
جدٌ
وهزلْ ؛
على صحنِ الدارِ
تفعلُ ما يحلو لها
" وللشارعِ " تمدّ أياديها البيضاء !.
(5)
وربما
كان البعض ُ
غائباً ؛
الحارةُ لاتُحضرُ شيئاً
الحارةُ تسترد ُحياته !.
(6)
على ملكِ لايَبلى
نما الحرثُ
وزاد النسلُ
؛أشرقت شمسُ الليلِ
وتنفس الصباحْ !.
(7)
ماخَّلفتْ ورائها
ما نما بعد غيابيٌّ ؛
بنجمِها
الزاهرِ تهتديِّ
وتحت وسادتيِّ الخالية
تتركُ وصيتها الأخيرةْ !
(8)
صوتكِ خلفَ" السورِ"
كصهيلِ حصانكِ الخشبيِّ
: صورةٌ لانتهاءِ " الحِصارْ" !.
(9)
من ثقب البابِ
ترى ما لايُرى
: كل الوجوه
وكل المرايا
؛على الحلوِ والمرِ
: تعملُ الذي عليها !.
(10)
على نجيلٍ أخضرٍ
تخلدُ " الثانية "؛
ساعة ٌ
بعد " ساعتيِّ "
: تروحُ عنها !.
(11)
غابة ٌ من البنادقِ
أنَزَلتَ "العلمَ "
؛ وخَرَجَت
من حدِيقة "الحريةِ "
في جنحِ ليلٍ
إلى " شارع القصرْ" !.
(12)
من كل اتجاهٍ
تَرى
" الحقيقةَ "
؛ تَحلمُ وتتذكر
تريدُ وتفعل
بها المسرةُ
وعلى أرضها السلامْ !.
(13)
قرشُها الأسودُ
ليومِها الأسودِ
في جحيم الشتاءِ
صبرت فنالت !.
(14)
قبطانٌ واحدٌ للسفينة
؛ على خيلها
نواصيُ الخيرِ
؛ على جيدها عقدٌ من القرنفلْ !.
(15)
بئرٌ غائرة ٌ
وحبالُ دلاءٍ طويلةٍ ؛
بعين الرضا نظرت
؛ وبلسان الحال تكلمت !.
(16)
أضحكت
وأبكت
: نهرٌ يمرُ بها
ليس من درنكَ شيءٌ !.
(17)
للحارة " بابٌ واحدٌ " ؛
محمدٌ يولعُ " بالفلسفة "
؛ وأمه تجيدُ الطبخَ .
على المقعدِ يقرأ محمدٌ كتابه
: من جرَح َمشاعرُ " السلطةِ " ؟!.
، من أغَارَ على " سقفِ العالمْ " ؟!.
(18)
من كل بستانٍ زهرةٌ ؛
تخلعُ عندكَ الفصولُ
: قِمصانها
؛ وتنومُ على " انتخابِ" الحارة!.
(19)
بداخلها
وحولـها
ركعتانِ في العشقِ
؛ ماءٌ " كالدمِ الساخنِ "
: تستويِّ للصلاة !.
(20)
أطيارها
والثمرات
، يدرسُ " الموسمُ "
: محصولها
؛ فقأ عِطرها الخفيفُ
من أريجِ " الجبانة " !.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "
إلى: حسن حميد
(1)
في
الليلِ
والنهارْ
؛ على بابِ الحارةِ
: أبي فوق الشجرةِ
يجرُ نيرَ" ثورها الأبيضْ " !.
(2)
بابُ قفصيِّ مُوصدْ
في
قصصِ
الحبِ
لم تثمر حكاياتها ؛
لكنها ورثّت جنة الجيرانْ !.
(3)
لونٌ
وضوءٌ
وظلْ ؛
معلقٌ على مسمارِ
الفضاءِ
: قمرُ الحارةِ الأزرقْ !.
(4)
جدٌ
وهزلْ ؛
على صحنِ الدارِ
تفعلُ ما يحلو لها
" وللشارعِ " تمدّ أياديها البيضاء !.
(5)
وربما
كان البعض ُ
غائباً ؛
الحارةُ لاتُحضرُ شيئاً
الحارةُ تسترد ُحياته !.
(6)
على ملكِ لايَبلى
نما الحرثُ
وزاد النسلُ
؛أشرقت شمسُ الليلِ
وتنفس الصباحْ !.
(7)
ماخَّلفتْ ورائها
ما نما بعد غيابيٌّ ؛
بنجمِها
الزاهرِ تهتديِّ
وتحت وسادتيِّ الخالية
تتركُ وصيتها الأخيرةْ !
(8)
صوتكِ خلفَ" السورِ"
كصهيلِ حصانكِ الخشبيِّ
: صورةٌ لانتهاءِ " الحِصارْ" !.
(9)
من ثقب البابِ
ترى ما لايُرى
: كل الوجوه
وكل المرايا
؛على الحلوِ والمرِ
: تعملُ الذي عليها !.
(10)
على نجيلٍ أخضرٍ
تخلدُ " الثانية "؛
ساعة ٌ
بعد " ساعتيِّ "
: تروحُ عنها !.
(11)
غابة ٌ من البنادقِ
أنَزَلتَ "العلمَ "
؛ وخَرَجَت
من حدِيقة "الحريةِ "
في جنحِ ليلٍ
إلى " شارع القصرْ" !.
(12)
من كل اتجاهٍ
تَرى
" الحقيقةَ "
؛ تَحلمُ وتتذكر
تريدُ وتفعل
بها المسرةُ
وعلى أرضها السلامْ !.
(13)
قرشُها الأسودُ
ليومِها الأسودِ
في جحيم الشتاءِ
صبرت فنالت !.
(14)
قبطانٌ واحدٌ للسفينة
؛ على خيلها
نواصيُ الخيرِ
؛ على جيدها عقدٌ من القرنفلْ !.
(15)
بئرٌ غائرة ٌ
وحبالُ دلاءٍ طويلةٍ ؛
بعين الرضا نظرت
؛ وبلسان الحال تكلمت !.
(16)
أضحكت
وأبكت
: نهرٌ يمرُ بها
ليس من درنكَ شيءٌ !.
(17)
للحارة " بابٌ واحدٌ " ؛
محمدٌ يولعُ " بالفلسفة "
؛ وأمه تجيدُ الطبخَ .
على المقعدِ يقرأ محمدٌ كتابه
: من جرَح َمشاعرُ " السلطةِ " ؟!.
، من أغَارَ على " سقفِ العالمْ " ؟!.
(18)
من كل بستانٍ زهرةٌ ؛
تخلعُ عندكَ الفصولُ
: قِمصانها
؛ وتنومُ على " انتخابِ" الحارة!.
(19)
بداخلها
وحولـها
ركعتانِ في العشقِ
؛ ماءٌ " كالدمِ الساخنِ "
: تستويِّ للصلاة !.
(20)
أطيارها
والثمرات
، يدرسُ " الموسمُ "
: محصولها
؛ فقأ عِطرها الخفيفُ
من أريجِ " الجبانة " !.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "