مصعب الرمادى
11-25-2008, 02:08 PM
حصلتُ عليك !.
إلى: عيسى عبدالله
(1)
قبلَ نهوضكَ
من سجادةِ السماءِ
: ارفع أقدامكَ عن الأرضِ
لترى ماتحتها
؛ لم تنال منهم
لكن وراء "الحصنِ "
قد أزهر دمكَ
وأورق جلدُ الحجر!.
(2)
بسبب "الحدود"
_ والى بضع اقدامٍ
؛ من جحيمِ الوطنْ
: بفخرٍ شعرت .
انظر الى هذه الخوذة
لقد سمت بوحشتها : "الغابةُ"
ونما بداخلي العشبُ الأخضرْ !.
(3)
عن حياتي هنا
؛ كنتُ مثل الآخرين
أسُجي " قاتليَّ " في التراب
والحقُ بي ِّ وبك ْ!.
(4)
مصحةٌ ومقبرةْ
تلاصقت على " قبة حمد النيل "
يا قوتة "الساحة "و " الزاوية "؛
مدادٌ لبحرك
اندلقت – في" الفجرِ "
: موسيقى ألونك
وانسكبت على معزوفة الشجن والذكرى !.
(5)
يا مولاي كما خلقتنيِّ
: عارياً في مشيمة الأرض
اجلس تحت تفاحة الجاذبية
؛ وأهش عن برية الله
خرافَ إبليس !.
(6)
حصلتُ عليكْ
كأنيِّ نَسيَتْ
: من حيثُ انتهيتُ ابتدأتْ
أو من حيثُ انتهيتُ نَسيَتكْ ؛
اخبر ساعةَ الرملِ عن مكانيِّ
تقرأ الأيامُ لكَ كتابيِّ
ويحددُ بك العالم بوصلة الزمان !.
(7)
أكلتنيِّ "عظماً "
ورميتك لحما
؛ شحمكَ ام ورميِّ ؟!
سبقتني ِّ فلحقتنيِّ
؛ فكما احتملتَ احتملها
احتملتُ غربة السنوات
لها
وبكْ
؛ فأين خبئت مفاتيحَ الفرجِ؟!
وكيف –عندها
: خََََمَدت مصابيحُ التجربةْ؟!.
(8)
مكاني معكْ
والرجلُ الذي يقدحُ
في غبارِ الكواكبِ
حجرُ الفلاسفة
يلحق بك !
فأتركنيِّ هنا وحديِّ
وأوصد البابَ خلفكْ !.
(9)
كما كنتَ دائماً
: لم أجدنيِّ
؛ أكَملتَ عقلكْ
وأحَسنتَ ِدينها.
زالَ ظلكَ في الماءِ
وغاضت شمسُ الحرية!.
وهمى
–مثل مطر الليل
على حديقة "الحاضر" : غباريِّ !.
(10)
شاهدٌ وشهادةٌ
إلى " كورنيش النيل "
: اشتعلَ ليلُ المدينة
فاح أريجُ الياسمين
وأشرقَ قمرُ الأنبياء!.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "
َ
إلى: عيسى عبدالله
(1)
قبلَ نهوضكَ
من سجادةِ السماءِ
: ارفع أقدامكَ عن الأرضِ
لترى ماتحتها
؛ لم تنال منهم
لكن وراء "الحصنِ "
قد أزهر دمكَ
وأورق جلدُ الحجر!.
(2)
بسبب "الحدود"
_ والى بضع اقدامٍ
؛ من جحيمِ الوطنْ
: بفخرٍ شعرت .
انظر الى هذه الخوذة
لقد سمت بوحشتها : "الغابةُ"
ونما بداخلي العشبُ الأخضرْ !.
(3)
عن حياتي هنا
؛ كنتُ مثل الآخرين
أسُجي " قاتليَّ " في التراب
والحقُ بي ِّ وبك ْ!.
(4)
مصحةٌ ومقبرةْ
تلاصقت على " قبة حمد النيل "
يا قوتة "الساحة "و " الزاوية "؛
مدادٌ لبحرك
اندلقت – في" الفجرِ "
: موسيقى ألونك
وانسكبت على معزوفة الشجن والذكرى !.
(5)
يا مولاي كما خلقتنيِّ
: عارياً في مشيمة الأرض
اجلس تحت تفاحة الجاذبية
؛ وأهش عن برية الله
خرافَ إبليس !.
(6)
حصلتُ عليكْ
كأنيِّ نَسيَتْ
: من حيثُ انتهيتُ ابتدأتْ
أو من حيثُ انتهيتُ نَسيَتكْ ؛
اخبر ساعةَ الرملِ عن مكانيِّ
تقرأ الأيامُ لكَ كتابيِّ
ويحددُ بك العالم بوصلة الزمان !.
(7)
أكلتنيِّ "عظماً "
ورميتك لحما
؛ شحمكَ ام ورميِّ ؟!
سبقتني ِّ فلحقتنيِّ
؛ فكما احتملتَ احتملها
احتملتُ غربة السنوات
لها
وبكْ
؛ فأين خبئت مفاتيحَ الفرجِ؟!
وكيف –عندها
: خََََمَدت مصابيحُ التجربةْ؟!.
(8)
مكاني معكْ
والرجلُ الذي يقدحُ
في غبارِ الكواكبِ
حجرُ الفلاسفة
يلحق بك !
فأتركنيِّ هنا وحديِّ
وأوصد البابَ خلفكْ !.
(9)
كما كنتَ دائماً
: لم أجدنيِّ
؛ أكَملتَ عقلكْ
وأحَسنتَ ِدينها.
زالَ ظلكَ في الماءِ
وغاضت شمسُ الحرية!.
وهمى
–مثل مطر الليل
على حديقة "الحاضر" : غباريِّ !.
(10)
شاهدٌ وشهادةٌ
إلى " كورنيش النيل "
: اشتعلَ ليلُ المدينة
فاح أريجُ الياسمين
وأشرقَ قمرُ الأنبياء!.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "
َ