مصعب الرمادى
11-25-2008, 02:11 PM
نهاراتٌ مشمسةٌ وليالٍ مطيرة !.
إلى: مأمون التلب
(1)
إثمي واسمكَ
؛ تنادت الأرضُ للأرضِ
وائتمرت بأمرها
وروت هذه القصة!.
(2)
ماالذيَّ
أصبَحت َعليه،
عليَّ،
عليك؟!
؛ يروقني ذلك
لقد تخليت عن كل شيء !.
(3)
فيلٌ من عاجكَ الأسود
سأسِمك – من اجل "الخضراء"
: عاشقاً أبدياً
على " الخرطوم "
؛ وسنحتسي شاياُ اخضراً
في صباحٍ اخضرٍ
بكافتريا " أتنيه " !.
(4)
بنور ربها
-أينما كنت
: أشرقت ألواحك
فخلعت –على جمرة الوردة
-" بفندق فيكتوريا"
: طربوش الباشا الأحمر!.
(5)
منذ ولادتها
-كما يرزقُ الطيرُ
: تتطيرْ
علي إذا أن أنقذ العالمَ
من نواطيرها
؛ ومن بئر خيانتيِّ !.
(6)
لم تكن لديك فكرة
؛ فقاعةٌ من أمانٍ
وانفجرت في الهواء
لكنها سجنت زنزانتك
وأطلقت حريتي منيِّ !.
(7)
أنسى أمرها
؛في الطابقِ الثالثِ
بعد المائة الثالثة
مضيتُ واثقاً إليكْ
؛ وحين وصلتُ انهار " البرجْ " !.
(8)
وسعنيِّ وسِعك
مع دنو فرجكَ " كربي "
اتسعَ بيِّ البابُ
وضاق عنك !.
(9)
اطلبني منك
؛ ينشر رفاتيِّ
جرسُ الهاتفِ في الليلْ
وتكف ُ-إلى البيتِ
خطوتيِّ ليِّ عن الهراء ْ!.
(10)
نجوتَ بفعلتك
؛ أظنُ أنها تعنيِّ ذلكْ
: لقد أذيتها
كم أنت تحبُ المساعدة!.
(11)
ابعد عينيِّ عنك
دعنيِّ أُريك
؛ أردتُ أن أفاجئك !.
(12)
أين وضعت " كعكة الشكولا "؟!.
؛أنا اكترث
بحياءٍ –في " الصباح "
:زارتني " زارتيِّ "
؛ لمالا تعرجُ الليلةَ إليِّ !.
(13)
تحت شجرةِ " المدينة "
نِمت
؛ لاتخشى سوى غدرها
والذئبُ على " غنمي ِّ "
(14)
إلى دوار البرِ
تحيكُ جملته المفيدة
: دائرة تلهثُ حول محورها !.
(15)
إنها تناسبني
؛ لقد ورثت ميراثي
انسي ذلك ؛
كيف انتهى بنا الأمر؟!.
(16)
ليس ضمن هذا
؛ لن يحصلَ ماحصلْ
ماذا عنك ؟!.
لقد انتهت نوبة حراستي !.
(17)
إليك عنيِّ
؛ في ذروة العاصفة
القيتُ طوق نجاتها
: خطوت خطوة "منكْ " !.
(18)
خل ٌ على الزيتِ
: أخاصمها وتصالحني
إلى معدتيَِ تمرُ اقصر الطرق
وضيفنا ربُ البيتْ !.
(19)
ضاقت بأحلامها البلاد
القي نظرةً
: ترى
،أرى
؛ تراك !.
(20)
على دخانِ السماءِ
-ربما أخر الزمانِ
: تخرج منك " دابة الأرض "
مروجا وانهارا
تعودُ "جزيرتي "
؛ وتخرُ كلماتي ساجدةً
تحت عرشِ شمسها !.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "
إلى: مأمون التلب
(1)
إثمي واسمكَ
؛ تنادت الأرضُ للأرضِ
وائتمرت بأمرها
وروت هذه القصة!.
(2)
ماالذيَّ
أصبَحت َعليه،
عليَّ،
عليك؟!
؛ يروقني ذلك
لقد تخليت عن كل شيء !.
(3)
فيلٌ من عاجكَ الأسود
سأسِمك – من اجل "الخضراء"
: عاشقاً أبدياً
على " الخرطوم "
؛ وسنحتسي شاياُ اخضراً
في صباحٍ اخضرٍ
بكافتريا " أتنيه " !.
(4)
بنور ربها
-أينما كنت
: أشرقت ألواحك
فخلعت –على جمرة الوردة
-" بفندق فيكتوريا"
: طربوش الباشا الأحمر!.
(5)
منذ ولادتها
-كما يرزقُ الطيرُ
: تتطيرْ
علي إذا أن أنقذ العالمَ
من نواطيرها
؛ ومن بئر خيانتيِّ !.
(6)
لم تكن لديك فكرة
؛ فقاعةٌ من أمانٍ
وانفجرت في الهواء
لكنها سجنت زنزانتك
وأطلقت حريتي منيِّ !.
(7)
أنسى أمرها
؛في الطابقِ الثالثِ
بعد المائة الثالثة
مضيتُ واثقاً إليكْ
؛ وحين وصلتُ انهار " البرجْ " !.
(8)
وسعنيِّ وسِعك
مع دنو فرجكَ " كربي "
اتسعَ بيِّ البابُ
وضاق عنك !.
(9)
اطلبني منك
؛ ينشر رفاتيِّ
جرسُ الهاتفِ في الليلْ
وتكف ُ-إلى البيتِ
خطوتيِّ ليِّ عن الهراء ْ!.
(10)
نجوتَ بفعلتك
؛ أظنُ أنها تعنيِّ ذلكْ
: لقد أذيتها
كم أنت تحبُ المساعدة!.
(11)
ابعد عينيِّ عنك
دعنيِّ أُريك
؛ أردتُ أن أفاجئك !.
(12)
أين وضعت " كعكة الشكولا "؟!.
؛أنا اكترث
بحياءٍ –في " الصباح "
:زارتني " زارتيِّ "
؛ لمالا تعرجُ الليلةَ إليِّ !.
(13)
تحت شجرةِ " المدينة "
نِمت
؛ لاتخشى سوى غدرها
والذئبُ على " غنمي ِّ "
(14)
إلى دوار البرِ
تحيكُ جملته المفيدة
: دائرة تلهثُ حول محورها !.
(15)
إنها تناسبني
؛ لقد ورثت ميراثي
انسي ذلك ؛
كيف انتهى بنا الأمر؟!.
(16)
ليس ضمن هذا
؛ لن يحصلَ ماحصلْ
ماذا عنك ؟!.
لقد انتهت نوبة حراستي !.
(17)
إليك عنيِّ
؛ في ذروة العاصفة
القيتُ طوق نجاتها
: خطوت خطوة "منكْ " !.
(18)
خل ٌ على الزيتِ
: أخاصمها وتصالحني
إلى معدتيَِ تمرُ اقصر الطرق
وضيفنا ربُ البيتْ !.
(19)
ضاقت بأحلامها البلاد
القي نظرةً
: ترى
،أرى
؛ تراك !.
(20)
على دخانِ السماءِ
-ربما أخر الزمانِ
: تخرج منك " دابة الأرض "
مروجا وانهارا
تعودُ "جزيرتي "
؛ وتخرُ كلماتي ساجدةً
تحت عرشِ شمسها !.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "