مصعب الرمادى
11-25-2008, 02:13 PM
أجملُ قطةٍ في العالم !.
إلى: صوفيا لوورين
على المدرج ِالسادسِ
- في قلب الليل
: تهبط الطائرة
؛ ينبضُ العالمُ بوجيبها
وتخلدُ " روما " للراحةِ !.
...
في
حديقة " القصر "
تُربي أحلامها
؛ تديرُ ناعورة الليل
وتحملُ صولجان " القيصر"
: لرعشة الأضواء
وفتنة المرايا
ولشعرها الأشقر الطويل !.
...
دعينيِّ ياسيدتيِّ أرى يديكِ
؛ ماأدرانيِّ
فلرُبما - بعد أن افترقنا
: قد اخضر َّ بِهما العشب .
؛ أينما يحلو لكِ أحُضري
وأبقيِّ عينيك الجميلتينِ مستيقظتانْ
عسلٌ من الرغائبِ اللذيذةِ
تقطرُ – هذا المساءُ
: من كل مساميِّ
فالكونُ بكِ
مهيأٌ لبلاغةِ الرؤية
ومستعدٌ دائماً معكِ للإنصاتْ !.
...
تحت معطفِ فراها الثمينْ
تركضُ الأيائلُ الى الوديانْ
تخرجُ القاطرةُ من النفقِ
وتنهضُ عجيبة الدُنيا الثاَمنهْ!.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "
إلى: صوفيا لوورين
على المدرج ِالسادسِ
- في قلب الليل
: تهبط الطائرة
؛ ينبضُ العالمُ بوجيبها
وتخلدُ " روما " للراحةِ !.
...
في
حديقة " القصر "
تُربي أحلامها
؛ تديرُ ناعورة الليل
وتحملُ صولجان " القيصر"
: لرعشة الأضواء
وفتنة المرايا
ولشعرها الأشقر الطويل !.
...
دعينيِّ ياسيدتيِّ أرى يديكِ
؛ ماأدرانيِّ
فلرُبما - بعد أن افترقنا
: قد اخضر َّ بِهما العشب .
؛ أينما يحلو لكِ أحُضري
وأبقيِّ عينيك الجميلتينِ مستيقظتانْ
عسلٌ من الرغائبِ اللذيذةِ
تقطرُ – هذا المساءُ
: من كل مساميِّ
فالكونُ بكِ
مهيأٌ لبلاغةِ الرؤية
ومستعدٌ دائماً معكِ للإنصاتْ !.
...
تحت معطفِ فراها الثمينْ
تركضُ الأيائلُ الى الوديانْ
تخرجُ القاطرةُ من النفقِ
وتنهضُ عجيبة الدُنيا الثاَمنهْ!.
فبراير2008م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "