مصعب الرمادى
11-25-2008, 02:18 PM
نهرٌ يقترحُ مجراه !.
(1)
أزهارٌ نضرةٌ
على قبرِك ؛
تُرى هل تتعرقُ يداكَ
؛ وأنتَ تكتبُ لكَ :قصيدتك الأخيرة ؟!.
؛ في كل مرةٍ
تُنهي قصةً مع امرأةٍ
: تبدأ منها قصةَ حياتكْ
أمرٌ مضحكٌ
أن يتوقعُ المرءُ عكس ذلك ؛
كلاهما معا ً : المرأةُ والكتابة
يجعلان الحياةَ أشهى ؛
والموتُ اقرب.
انكَ على خطأ
لوعفوتَ وأنت تقدر
لوعاظلتَ العالمَ بأفكارٍ جديدةٍ
وبدّلت قناعتك !.
(2)
حدسك الأولُ- اعرفه ؛
قرأتك مراراً ، ولكني ِّ لم أدركك
؛ لكُ أيها الشاعرُ
وأنتَ تشحذُ همتك
صوب آمالٍ عريضةٍ
تليق ُبكْ.
؛ وفي الليل
خلف زجاج المنفى
تقلع الطائرات
وينزل –غزيراُ : المطر!.
(3)
البنت التي تقدم الأعذار ؛
كلما نسيت مفاتيحك في البيتِ
:تصفع أحلامك – كلها
خلف بابها وتخرج ؛
هي تحرز متى أطلقت السهمَ
قرب المقعد تحت الشجرة
؛ أو كيف- عندها : أدخلت
الخيط من نقب الإبرة !
انك تخمدُ –ألان : النار وحدك ْ
؛ لقد سقطت في المعركةِ
ولقد تعلمت من درسك !.
(4)
امنحني ِّ فرصةً
لاعتذر عما فعلت
؛ بعضُ الأمورِ لاتتغيرُ أبداً
كيف أساعدك ؟!.
أصدقك ؛
إلى هذه الدرجة كنت احبك
؛ وأنت _ بمشيئتك _ وحدها
-تعبر من حلم ٍ إلى آخر ؛
: نهرٌ يقترحُ مجراه
فكيف اقراءك؟!.
؛ لقد كان ذلك مذهلٌ
ولقد رأيت ُماهو
أسوء منه ومنكْ !.
(5)
على مقربةٍ من البالِ
: أتوسلُ إليكْ
- ماذا تريد ؟!.
انظر إلى حالك ياصديقي ِّ
كيف صار ؟!.
كارثةٌ مروعةٌ
فلينجدنا أحد ْ !.
(6)
ارتديِّ ثيابكِ
لقد تنفس َالصباحُ ،
عاريةً – مثلكِ
-الأشجارُ كانت
خلف نافذتيِّ : تركضُ ،
والقمرُ مشنوقا ً –
فوق غابة الأسمنتِ
: يصدحُ لك ْ.
وأنتِ ملاكيِّ الحارسْ
وقد تركتُكِ على فراشِ المدينةِ
؛ وخرجت ْ !.
(7)
على ظهرِ قلبٍ
: حفظتكِ .
إنها مأساة ٌ
أن تتركَ الحلم َ موارباً ؛
يمكنك َأن تنسى محبتي ِّ
لواحببت ،
لقد أحرزت بعض التقدم
،وقد نلت منك
؛ أنك تستحقُ ماهو أفضل !.
(8)
انُظري إلى ماحولكِ ؛
كثير ٌ، أنا مدينٌ لكِ .
أنجزت ما تعدُ حبيبتي ِّ
واستبدت بعدها ؛
لقد كان ذلك مسلٍ
، وقد كاد يقضى علي ِّ
فأعتني بي ِّ !.
(9)
عندما نتتهي ِّّمهمتيِّ
: علي أن أنتظر .
أسماحك ،
حتى ولو صفعتني ِّ
على خدي ِّ الأيسر .
على محمل الجدِ ،
أحاول ُ أن أكرهك .
؛ من حالقٍ : لقد عُدتْ
فماذا لديكِ بعد ْ؟!.
(10)
كيف أشرحكِ
في حُبكِ : وطنيِّ
يشتكي ِّ
: من كثرة الفِئرانْ ؟!
مايو 2007م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "
(1)
أزهارٌ نضرةٌ
على قبرِك ؛
تُرى هل تتعرقُ يداكَ
؛ وأنتَ تكتبُ لكَ :قصيدتك الأخيرة ؟!.
؛ في كل مرةٍ
تُنهي قصةً مع امرأةٍ
: تبدأ منها قصةَ حياتكْ
أمرٌ مضحكٌ
أن يتوقعُ المرءُ عكس ذلك ؛
كلاهما معا ً : المرأةُ والكتابة
يجعلان الحياةَ أشهى ؛
والموتُ اقرب.
انكَ على خطأ
لوعفوتَ وأنت تقدر
لوعاظلتَ العالمَ بأفكارٍ جديدةٍ
وبدّلت قناعتك !.
(2)
حدسك الأولُ- اعرفه ؛
قرأتك مراراً ، ولكني ِّ لم أدركك
؛ لكُ أيها الشاعرُ
وأنتَ تشحذُ همتك
صوب آمالٍ عريضةٍ
تليق ُبكْ.
؛ وفي الليل
خلف زجاج المنفى
تقلع الطائرات
وينزل –غزيراُ : المطر!.
(3)
البنت التي تقدم الأعذار ؛
كلما نسيت مفاتيحك في البيتِ
:تصفع أحلامك – كلها
خلف بابها وتخرج ؛
هي تحرز متى أطلقت السهمَ
قرب المقعد تحت الشجرة
؛ أو كيف- عندها : أدخلت
الخيط من نقب الإبرة !
انك تخمدُ –ألان : النار وحدك ْ
؛ لقد سقطت في المعركةِ
ولقد تعلمت من درسك !.
(4)
امنحني ِّ فرصةً
لاعتذر عما فعلت
؛ بعضُ الأمورِ لاتتغيرُ أبداً
كيف أساعدك ؟!.
أصدقك ؛
إلى هذه الدرجة كنت احبك
؛ وأنت _ بمشيئتك _ وحدها
-تعبر من حلم ٍ إلى آخر ؛
: نهرٌ يقترحُ مجراه
فكيف اقراءك؟!.
؛ لقد كان ذلك مذهلٌ
ولقد رأيت ُماهو
أسوء منه ومنكْ !.
(5)
على مقربةٍ من البالِ
: أتوسلُ إليكْ
- ماذا تريد ؟!.
انظر إلى حالك ياصديقي ِّ
كيف صار ؟!.
كارثةٌ مروعةٌ
فلينجدنا أحد ْ !.
(6)
ارتديِّ ثيابكِ
لقد تنفس َالصباحُ ،
عاريةً – مثلكِ
-الأشجارُ كانت
خلف نافذتيِّ : تركضُ ،
والقمرُ مشنوقا ً –
فوق غابة الأسمنتِ
: يصدحُ لك ْ.
وأنتِ ملاكيِّ الحارسْ
وقد تركتُكِ على فراشِ المدينةِ
؛ وخرجت ْ !.
(7)
على ظهرِ قلبٍ
: حفظتكِ .
إنها مأساة ٌ
أن تتركَ الحلم َ موارباً ؛
يمكنك َأن تنسى محبتي ِّ
لواحببت ،
لقد أحرزت بعض التقدم
،وقد نلت منك
؛ أنك تستحقُ ماهو أفضل !.
(8)
انُظري إلى ماحولكِ ؛
كثير ٌ، أنا مدينٌ لكِ .
أنجزت ما تعدُ حبيبتي ِّ
واستبدت بعدها ؛
لقد كان ذلك مسلٍ
، وقد كاد يقضى علي ِّ
فأعتني بي ِّ !.
(9)
عندما نتتهي ِّّمهمتيِّ
: علي أن أنتظر .
أسماحك ،
حتى ولو صفعتني ِّ
على خدي ِّ الأيسر .
على محمل الجدِ ،
أحاول ُ أن أكرهك .
؛ من حالقٍ : لقد عُدتْ
فماذا لديكِ بعد ْ؟!.
(10)
كيف أشرحكِ
في حُبكِ : وطنيِّ
يشتكي ِّ
: من كثرة الفِئرانْ ؟!
مايو 2007م- القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان " باب الحارة "