مصعب الرمادى
11-29-2008, 10:42 AM
قصة بذرة!.
( ألم نجعل له عينين . ولساناً وشفتين . وهديناه النجدين )
سورة البلد الآية (8-10).
(1)
كانت بذرة ...
سقطت من فم صغير يلهو
في ساحة شارع.
كان الشارعُ يبذرُ
في اعماق الطفل المسكين
: " الشعر "
، العشق
التكوين "
؛ إذ يتداخلُ ، يتعرج
ينقسم الي فرعين:
فرع " لله - الشارع " و "الفطرة "
والآخر "لإمرأةٍ /زئبق "
تتحور كأساً
ورقاً
، قُبله!.
(2)
ثمة شئ مجهولٌ حائر
مابين "الشارع " و " الريح "
وبين " البذرة " و " الطائر "!.
(3)
ركض الطفلُ
تلاشى حر الصيف –
تمدد برد الشتو-
تفرهد زهر الروض –
تجهم وجه السحب
، وظل الشارع طفلاً يلهو
يبكي حيناً
يضحك مرة !.
(4)
قطرة
قطرة
قطرة
أضحت نخلة
تنبت بين " إمرأة / زئبق "
وبين " الله – الفطرة "!.
(5)
قطرة
قطرة
قطرة
أضحي رجلاً
أنجب طفله
تحمل " نبلة "
، تلهو في ساحة نفس " الشارع "!.
(6)
قُتل " الطائرُ "
ماتت واقفةً نخلة
أضحى طفلاً
وتحور كأساً .. ورقاً .. قُبله!.
أغسطس 1993م
القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان ( أصوات ) ، 1999م.
( ألم نجعل له عينين . ولساناً وشفتين . وهديناه النجدين )
سورة البلد الآية (8-10).
(1)
كانت بذرة ...
سقطت من فم صغير يلهو
في ساحة شارع.
كان الشارعُ يبذرُ
في اعماق الطفل المسكين
: " الشعر "
، العشق
التكوين "
؛ إذ يتداخلُ ، يتعرج
ينقسم الي فرعين:
فرع " لله - الشارع " و "الفطرة "
والآخر "لإمرأةٍ /زئبق "
تتحور كأساً
ورقاً
، قُبله!.
(2)
ثمة شئ مجهولٌ حائر
مابين "الشارع " و " الريح "
وبين " البذرة " و " الطائر "!.
(3)
ركض الطفلُ
تلاشى حر الصيف –
تمدد برد الشتو-
تفرهد زهر الروض –
تجهم وجه السحب
، وظل الشارع طفلاً يلهو
يبكي حيناً
يضحك مرة !.
(4)
قطرة
قطرة
قطرة
أضحت نخلة
تنبت بين " إمرأة / زئبق "
وبين " الله – الفطرة "!.
(5)
قطرة
قطرة
قطرة
أضحي رجلاً
أنجب طفله
تحمل " نبلة "
، تلهو في ساحة نفس " الشارع "!.
(6)
قُتل " الطائرُ "
ماتت واقفةً نخلة
أضحى طفلاً
وتحور كأساً .. ورقاً .. قُبله!.
أغسطس 1993م
القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان ( أصوات ) ، 1999م.