مصعب الرمادى
11-29-2008, 03:24 PM
وطنٌ قافيــــه
(كلما إتسعت الرؤيا ، ضاقت العبارة )
النفري
(1)
أنا أنت يا سيدي
وأنت أنا
فدعني أحسك في داخلي
وأنت تصوغ الحروف :قصيدة
، وتنقش إسمى وإسمك
في خاطري –
: مهرجان !.
(2)
أجيئك كلي أنت
هواي هواك
دمائى دمائك
أود لقاءك
فلست أراك
وكيف أراك وأنت أنا
أمام المرايا
ينام !.
(3)
لأني أحبك
كنت أقبل نفسي قبلتين
إليك ، ولي
فقل لي بربك ؛
كيف أقبل نفسي
ولو بين بين ؟!.
(4)
بيني وبينك = أنا الآخر
وهو بنبض الحروف الواهية
يشد رحال القافية
ويعلن أنك في داخلي
إنتماء !.
(5)
حبي إليك إذا نفذ :
(عودٌ من الكبريت
مشتعلٌ بقاعِ البحرِ
والسطحُ السماء !.)
(6)
أوقن أنك لن تستطيع إحتوائى
وأعلم أني لن أستطيع
الكتابة لك ،
ولكن خلاصة كل حديثى الطويل إليك
:(ألفٌ
حاءٌ
باءٌ
كافْ)
أحبك ياسيدي
هذي شهادة حبي إليك !.
يونيو 1993م
القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان (أصوات) ، 1999م
(كلما إتسعت الرؤيا ، ضاقت العبارة )
النفري
(1)
أنا أنت يا سيدي
وأنت أنا
فدعني أحسك في داخلي
وأنت تصوغ الحروف :قصيدة
، وتنقش إسمى وإسمك
في خاطري –
: مهرجان !.
(2)
أجيئك كلي أنت
هواي هواك
دمائى دمائك
أود لقاءك
فلست أراك
وكيف أراك وأنت أنا
أمام المرايا
ينام !.
(3)
لأني أحبك
كنت أقبل نفسي قبلتين
إليك ، ولي
فقل لي بربك ؛
كيف أقبل نفسي
ولو بين بين ؟!.
(4)
بيني وبينك = أنا الآخر
وهو بنبض الحروف الواهية
يشد رحال القافية
ويعلن أنك في داخلي
إنتماء !.
(5)
حبي إليك إذا نفذ :
(عودٌ من الكبريت
مشتعلٌ بقاعِ البحرِ
والسطحُ السماء !.)
(6)
أوقن أنك لن تستطيع إحتوائى
وأعلم أني لن أستطيع
الكتابة لك ،
ولكن خلاصة كل حديثى الطويل إليك
:(ألفٌ
حاءٌ
باءٌ
كافْ)
أحبك ياسيدي
هذي شهادة حبي إليك !.
يونيو 1993م
القضارف
هذا النص ضمن قصائد ديوان (أصوات) ، 1999م