المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان : خَاتم ٌحَوَل أصبَعِكِ !. - مصعب الرمادي


مصعب الرمادى
12-08-2008, 04:39 PM
خَاتم ٌحَوَل أصبَعِكِ !.
إلى/أمل مصطفى بخيت

1- زُخُرفْ
والآن هيّا يا أُختي
خُذي كُلَ ما أعطيتنيِّ
؛ وأعطينيِّ كُلَ ما أخذْتهِ !.

2- وَطنْ
عن من كل هذا الصمت ؟!.
؛ ولمن
-ياسيدتي
يتحدث ؟!.

3- قطِيعة
من رحم أرضك
أثمرتْ بي وليِّ
: شجرةُ الزّقُوم !.

4- سورة
إنزلي
من فوق
انزلي
؛ وأصعُديِّ الي باطن الأرضِ
إنزلي !.

5- نهاية السباق
وكذلك أيضاً مِن الحِكمةْ
: أن تتأخر " السلحفاةْ
وأنْ يتقدمْ الأرنب !.

6- العُود الأبديّ
أكثرُ رحمةً
ووحشيةً
ستكونْ أيامنا الماضيةْْ !.

7- وفاء
تباً لكل النِساء
؛ عارياً
كما ولدتنيً أمُكَ
ألبسُ – بإسمِكِ دائماً :" نهاري"!.

8- متاهةْ
يحدسُ
-"كل ما يحدثُ
فقط من اجلك "؛
فما الذي بكِ
ليلةٌ وراء ليلةٍ ؟!.

9- نهاية
الي أن تنتهي بدايتي
: إنتظريني !.

10- قديسةٌ
بعدُ لمْ يندملْ
جُرحُكِ
؛ غائراً تأخرَ الوقتُ !.

11- معركة
عادَ منْ المعركةِ
؛ عادَ
إلي
" المعركة " !.

12- زَعيمْ
هذا هو رقمي
: " صفرٌ
أرجو كريم إتصالك !.

13- عِصابةْ
معاً نموتْ ؛
أو أيضاً معاً نعيشْ
؛ كذلك يتزوجُ " المغامرُ" الشقيُ
فِكرته الَشِقيةْ !.

14- مفتاحْ
أبحث عما تفقدْ ؛
إفقد بداخلكِ ماتبحثُ عنهُ !.

15 - بنت
أنا وهي وأنت
عنهم تعالا نتحدثْ
في قيامةٍ " المكان " !.

16- سفينةْ
تسخر من الكُل
تصعدُ الجبلَ وتهلك !.

17- تضحية
أجل لقد أديت رسالتي
وأشعلت بك شمعة الأملْ
؛ ولقد لَعَنتُ "ظلامك " !.

18- حلولْ
له وعنك
هل هناك أحدٌ غيري ؟!.

19- مَلِكة
سُمُكَ في دسمي ؛
وبيدي لابيدك
: علي "فراشك " أموت
كما تموت العيرْ!.


20- القيصرْ
لكِ ما ليِّ
ولله دَرك !.

21- أُنس
ليكتمل
رباط الليل
: يوقر " الكبيرُ" صغيركْ !.

22- سَفير
المستقبل هو "الماضي "
؛ وإلي هاوية مؤكدة
يمضي يا صديقتي الأمسْ !.

23- تأويل
كما تشائين: "إغتربي عنيِّ
أو إبتعدي !.

24- الساحر
بيضةٌ و "حجر"
؛ جدٌ
ولعبٌ
وهزلً !.

25 – ضغينةْ
كيف تراني ؟!.
إني لا أري
-في المرأة
: وجهاً غيرك !.

26- بدايةْ
إلي سدِرة منتهاكِ
-من سماءك وأرضي
: أهربي ّ !.

27- طير الرمادْ
في سبعةِ كاملةٍ ؛
علي عَرش الخرابْ
: إستويتْ !.

28- سلك شائك
ترغبُ ما تمنع
تمنع ما ترغب عنهُ !.

29- غفرانْ
علي خَدِك الأيسرِ
تُفاحَةٌ ساقطْ ؛
علي "شجرتي"
خطيئةَ " يسوع " !.

30-دبقْ
خرجت ولم تعُد
دخلتْ ولم تخرُج !.

31- بشارةْ
عليكِ الاعتذار ؛
إنها
"بلادُ الحرية ِ"
وانكِ لاتصغين لمّا أقوله !.

32- خَمْرْ
أجل لقد أدنتك
وبرئت ساحتي
؛ وأصدرت عليك حُكمي !.

33- حنان
ليس ذلك فحسبْ
... ؛ أنا لا خوف منيِّ
لقد ظللتُ أوكدُ لكِ دائماً !.

34- صفاء
لم يكن الذي بينا وداعاً
لقد كان لقاءاً أبدياً !.

35- حبر
صديقٌ جاهلٌ بكْ
خيرلٌ من عدوٍ عاقل ٌ معك !.

36- طاعون
ماتت في الحياة
، لأنها فقط لم تُريد ذلك !.

37- مِصْباحْ
إشعِلِي في دمي المصباح
؛ لقد غَمَرَ الكونُ ظِلّكِ !.

38- الشاعرة
تَشَرعُ قلبَ العالم المُوصدْ
تدفعُ أشرعة َالضفة الأُخرى !.

39- صَعْلكةْ
لك دين ولي ،
بكِ عنه وعني
: أترُكينيِّ !.

40- بُطولةْ
سيف من خشب ،
قاربْ علي الليل
، ليلٌ
ورجلٌ ،
وإمرأةٌ
، وبابٌ موصدٌ
من خشبْ !.

41- مَدينةْ
دمعة ساخنةٌ
على
المنديلُ ؛
أشجارٌ تركض ملتاعة نحوك
من نافذة القطار !.

42- صوت
بَصمةْ
علي صفحة
" الماء "
؛ خوارٌ أجشٌ
في زريبة الله !.

43- صُورَة
رجلٌ أم إمرأة ؟!.
من بكل أسمائك الحسني تكلم
-ذات صََفاء
: في قلب الشارعْ ؟!.

44- صَدَي
من قال
من ؟!.
مَنْ قُلتِ
: كيف ؟!.

45- بَطَلْ
قفْ .؛
إلي أعلي
أرفع يديك .
.؛والآن أيها اللص تحرك !.

46- شَجنََْ
تحت شمس الليل الساطعة
: رقصت لكَ الاميرة الفاتنة عاريةً
ثم عمّدتكَ ايها السيد بماءِ نارها !.

47- خيانةْ
أدبري عن " النهاية " ؛
أقبلي دائماً
من
البداية !.

48- الشريفة
حبل الغسيل
، رخام الحمام
، صحون " العشاء الأخير "
، زجاجة فانوس قلبكِ
إلخ
: هو أكثرُ ما أحبكِ فيه !.

49-الشريف
كما " وقعت " وقع "
؛ وكما طارت اليه وقعت !.

50- فراشةْ
هكذا هو
: لا سلطان معه لكِ
عليكِ !.

52- مَجُنونة
بعدكِ
أم قبلكِ ؟!.
غزوةٌ بعد غزوةٍ
أنها لحياةٌ كانت بكِ طويلةْ!.

54- ضيف
صار ربُ البيت
: زار
رب
البيت !.

55- جيفة
حددي المشكلة ,
سددي نحو قلبها بالضبطِ
: رصاصةَ رَحْمتكْ !.

56- وِسامْ
إرحلْ
أو أبقي
: لتري يا محبوب وحدكِ
أيها أبقى !.

57- حُسامْ
" بلد ولا بلدْ ؛
ووالدٌ وما ولدْ !.

60- الخَادمة
نامت علي " فراشها "؛
لكن بعدْ أن دقّت
ساعة منتصفِ الليلِ
تحوّلت – في " المطبخ "
: الأحصنةُ إلي "جرذان"
والمركبةُ إلى قرعة
والفارس العاشقُ إلي أميرٍ مخدوع !.

61- سيّدةْ
علي حُطام " الجمهورية " المجيدة
قالت " السيدة " المجيدة :
ولماذا أيها السادة الأمجاد
لا يأكلُ الشعبُ الجاتوه ؟!.

62- عُبورْ
حلوٌ وحلالُ
: ضاقتْ بي حلقةٌ
وأنفرجت " بكِ " أخرى ؛
وبأقدام مبصرةٍ
وعيونٍ ثابتةٍ
: زالت عنكِ مشقةُ الطريق !.

63- حَرَامْ
تقدِرُ ولاتُريدْ
تُريد ولاترى !.

64- حَلالْ
في الليل – على حصانه
؛ قرب البيتِ
: يشتبه الشرطي
في المرآة الطيبة
؛ ويشتبه اللص
في " الرجل " الخائن الوحيدْ !.

65- نِعمة ْ
أجل لقد أنجزت المهمة
ونازلت الأعاصير
، وعدت عنك مكتمل الرضا
في نهاية المساء
: إلي بيتك !.

66- خَرج ولم يعُد
ذهبت معي
الي هناك
؛ فرجعت ُ وحدي معك
فلم أجدك هنا ولا هناك !.

67- حضرت ولم أجدك
غاب ولكنه
لم يحضر
؛ حَضر ولكنهُ
لم يغبْ !.

70- جذّوةْ
من نار " المطبخ "
أو القيامة
: يشتعلُ هشيم الرغبة بيِّ
برداً
سلاماً عليكِ !.

71- حُضُور
أنا وأنتِ
مرة أخري : ثبات أكثر
وإشراقٌ جديد !.

72- نافذةْ
هذه لسِ أنت ؛
ناوليني هذا " المفتاح " !.

73- إزاحةْ
مارأيتهِ هنا
أتركيه " هناك "؛
تشرفتُ يا سيدتي بلقائِكْ !.

74- مُسَتوي
ويكَ "مدام كوري " الأخرى
؛ وبعد ذلك –
وبكل هذه الدرجةَ
: وجدتي أخيراً ما تبحثينَ عنه !.

75- مَوُعد
طلوعٌ ومغيبْ
سؤالٌ يفرخُ سؤالاً ؛
إلي أن يزول
من وحشةِ صحراءكِ
: ظل شجرتي الوحيدة !.

76- حَقلْ
من بذوري جُذُوركِ
عرفتكِ
، فجربتُ
فطرحت غابة الكون
: ثمار الكمثري الناضجة !.

77- صَمْت
تحدث
ولا تقل
؛ قُلْ ولكن لا تتحدث !.

78- رُجُولة
مع أو ضد العالم ,
موقف واحدٌ
لكِ بكِ
: يُقسمُ بذاتِ الكلمةْ !.


79- جملةٌ مُفيدةٌ
من حسن إيماني
أن أترك دائماً ما يعنيكْ !.

80- كياسة
كدت أن أنتهي
: أنا بكِ وحديِّ !.

81- طَلَعْ
أنا ليس أنت
؛ وأنت لستِ أنتِ !.

82-عيد ميلاد
هذا المساءُ
من يدِ " الطفل ِ" إنفجرتْ
بلونتِها الحمراءَ
فتنفس – برئة الارتياحِ
؛ على نجيلِ البستانْ
: العجوزُ الصعداءْ !.

83- تُخُوم
"رجلٌ"
، وأبٌ
وجدٌ ،
و " حفيدةْ "
: اسمكِ "كاملاً "
مثل حبات المسبحة " !.

84- أطلس
من مساربِ نفسيِّ القصِية
قدحتُ نار الله المُقدسة
؛ وعلى أرخبيلِ "رمادكِ "
إكتشفتُ غموضَ قارتيِّ الجَديدةْ !.

85- إعتدال
أقولُ مثلكِ
: مثلكِ ليِّ لا مثالٌ
أو مثيلْ !.

87- تَعارفْ
إلي بطونٍ وأفخاذٍ
_ وبألوانِ "الحقيقةِ " المتجددة
: غّيرت " الحديقة ُ" جِلدها!.

88- خَبَلْ
رائقأ أو حتي عَكِراً
؛- بحَياَتُكِ الَبَاهِته
؛ هل كُنْتَ أو " كُنته
يَوماً ما ؟!.

89- نَعِيمْ
والآن ما خيَاركِ !؟.
: أنكِ يا سيدتيِّ مَلاذِي الأخيرْ !.

90- قَبـُو
-وماذا لديكِ ؟!.
, أراكِ بعد قَلِيلْ
، قلِيلاً أخُرجي من هُنا !.

91- رَادار
إرفعي الغِطاء
عن قُبةِ السماءِ
إنْ الأرضَ تَحْتنا تَتَصدعْ !.

92- النَبِيّ
ما بالجُبَةِ غَيركِ ،
وما بِغيرُكِ – " غَيري " غَير رسالتيْ !.

93- الآخَرْ
إنْتَظِري إلي أنْ يَتَكَلم مَعِي ؛
ماذا تراهُ سيَقُولُ "لكِ " ؟!.

94- إلْهَامْ
" عَكسِياً لِثانِِيَتُكِ الأُولي "
: ؛ نًطقتٍ كُفراً
مِن ثانِيَتِي التّالِيةْ !.

95- إحْسَانْ
كما أُحسنُ إليكِ : إحسني
؛ وكما يفعَلُ " الناٍس "
: غًيرِي أقْنَعهُ وجهكِ !.

96- طَرَبْ
لِيِّ
أو لكِ
؛حَوْليكِ ولا عَليكِ!.

97- نُفُوذْ
إلي مايَصعُب تَذَكرُهُ
ذَكِرَينيِّ حتي أنْسى
ماتًذكرتهُ ونَسِيتْ !.

98- أُنُوثَةْ
الخيارُ لكٍِ
: ؛ ثَمَةَ هُنا في : المُسْتَشْفي "
رَجُلٌ واحدٌ أعزل "مَرِيضْ " !.

99- عَبِيرْ
البَطَلةُ لا تَمُوتْ
إنها فقطْ تَعِلقُ " بالمََصْيَدةْ " !.

100- وِدادْ
وأخِيراً , ماذا بالله لكِ
أوَدُ أنْ " أكْتُبْ " ؟
؛ بذلكْ بَلِغي يا "أُختِي "
مِرَاراً أنتِ عَنّي !.

القضارف – يوليو 2008م
نشرت بالملف الثقافي بجريدة السوداني بتاريخ 6يناير2009م

مصعب الرمادى
01-05-2009, 12:51 PM
مصعب الرمادي
، سعيد بأن تكون أولى مساهماتك هنا..
هذه كبسولات شعريه متخمه بالدلالات الرمزيه ، سأقرأ خاتم حول أصابعكِ ثانية وثالثة..
جميل هو حضورك في القصيدة .ما أنت والرمادي ؟!
كل عام وأنت بخير
اخوك شليل
من منتدى سودانيات


Free Web Hosting by BlackAppleHost.com, a free web hosting division of WiredHub.net