مصعب الرمادى
01-20-2009, 08:01 AM
المكيدة !.
إلي الإسلامي الأخير/ التجاني عبد القادر
(1)
يبقي لغزاً غامضاً
أن تدفع للداخل المذلاج
وتدخل "البيت المهجور " ؛
ثمة في الشرق الاوسط
من ينكس الاعلام في البحر
ويقلب الفنجان ليقرأ لك الحظ
،او يدفع الريح باتجاه الزوبعة !.
(2)
ما كل هذه الفوضى ؟!.
لقد اهرقت كل ماتبقي من "الكأس"
في عمارة الأرض وبناء الحضارة ,
لئلا تظفر بخسائر الإنسان
؛ أو تأخذ بأسباب انتصارك !.
(3)
لكل دعوةٍ على الأرض
: يُحصي لك " النادلُ " أنفاسك
على عرضٍ زائلٍ ,
وبضاعةٍ كاسدةٍ
, ومتاعٍ قليلْ !.
(4)
ليس من احدٍ هنا !.
وحيداً أنت في زحام العالم
تزري بك حطة المدينة
فلا تخشى سوى وردة شوكك ؛
ولا تتقي منك سوى الفاحشة !.
(5)
علي دعة
دعتك الدنيا لها
:فاستجبت !.
؛منحدراً إلي هاوية الغد
لاتحابي من اجلها احداً
أو يغوي بك جانبٌ
أو تلينُ منك عريكة !.
(6)
كيف السبيل إلي ما نريد؟!
وليس من الموت بدٌ
لنتبع ملة الحياة فترضي علينا !.
الثلاثاء20يناير2009م
القضارف .
إلي الإسلامي الأخير/ التجاني عبد القادر
(1)
يبقي لغزاً غامضاً
أن تدفع للداخل المذلاج
وتدخل "البيت المهجور " ؛
ثمة في الشرق الاوسط
من ينكس الاعلام في البحر
ويقلب الفنجان ليقرأ لك الحظ
،او يدفع الريح باتجاه الزوبعة !.
(2)
ما كل هذه الفوضى ؟!.
لقد اهرقت كل ماتبقي من "الكأس"
في عمارة الأرض وبناء الحضارة ,
لئلا تظفر بخسائر الإنسان
؛ أو تأخذ بأسباب انتصارك !.
(3)
لكل دعوةٍ على الأرض
: يُحصي لك " النادلُ " أنفاسك
على عرضٍ زائلٍ ,
وبضاعةٍ كاسدةٍ
, ومتاعٍ قليلْ !.
(4)
ليس من احدٍ هنا !.
وحيداً أنت في زحام العالم
تزري بك حطة المدينة
فلا تخشى سوى وردة شوكك ؛
ولا تتقي منك سوى الفاحشة !.
(5)
علي دعة
دعتك الدنيا لها
:فاستجبت !.
؛منحدراً إلي هاوية الغد
لاتحابي من اجلها احداً
أو يغوي بك جانبٌ
أو تلينُ منك عريكة !.
(6)
كيف السبيل إلي ما نريد؟!
وليس من الموت بدٌ
لنتبع ملة الحياة فترضي علينا !.
الثلاثاء20يناير2009م
القضارف .