مصعب الرمادى
02-13-2009, 01:06 PM
وردةٌ حمراء الى عيد الحب !.
من عام ٍإلى عامٍ أنتظرك
أدعوك أقُنوم الحياة
وناموس الطبيعة
وجسر التواصل الاخير ؛
في الصباح أحُملك الهدايا
والرسائل الغرامية والمناديل
؛ وفي الليل
عندما اغيب يا صديقيِّ في النوم
تحت الشبابيك المضيئة تأتي
لتعزف من أجل عيون حبيبتي
سيرنادة الاملِ والرجاء
وتملء حقائبها بالحب والوعد
وترحل !.
...
من عام ٍ الى عامٍ تأتي
لابساً معطفا ً سميكاً
وقبعةً ملونة وفوينكة خضراء ؛
تحمل وردةً حمراء
وتنحتُ على لحى الصخر
أسمها واسمك في قلبي
كنت ياصديقي لاتعني شيئاً
لانك تقريباً تعنيِّ لي دائما كل شيء !.
...
عندما تأتي يزهرُ الغد
وتضحك الدنيا
أمي تسهر حتى الفجر
تغزل الصوف ؛
واخي يرعي اغنامة قرب النهر ؛
والعالم يكتمل شمله والفته
فتضع أوزارها الحرب
ليلتقي الاحباء من جديد
فوق بساط من السندسِ أخضرْ !.
السبت 14فيراير 2009م
القضارف.
من عام ٍإلى عامٍ أنتظرك
أدعوك أقُنوم الحياة
وناموس الطبيعة
وجسر التواصل الاخير ؛
في الصباح أحُملك الهدايا
والرسائل الغرامية والمناديل
؛ وفي الليل
عندما اغيب يا صديقيِّ في النوم
تحت الشبابيك المضيئة تأتي
لتعزف من أجل عيون حبيبتي
سيرنادة الاملِ والرجاء
وتملء حقائبها بالحب والوعد
وترحل !.
...
من عام ٍ الى عامٍ تأتي
لابساً معطفا ً سميكاً
وقبعةً ملونة وفوينكة خضراء ؛
تحمل وردةً حمراء
وتنحتُ على لحى الصخر
أسمها واسمك في قلبي
كنت ياصديقي لاتعني شيئاً
لانك تقريباً تعنيِّ لي دائما كل شيء !.
...
عندما تأتي يزهرُ الغد
وتضحك الدنيا
أمي تسهر حتى الفجر
تغزل الصوف ؛
واخي يرعي اغنامة قرب النهر ؛
والعالم يكتمل شمله والفته
فتضع أوزارها الحرب
ليلتقي الاحباء من جديد
فوق بساط من السندسِ أخضرْ !.
السبت 14فيراير 2009م
القضارف.