مصعب الرمادى
02-16-2009, 02:17 PM
أساتذة وتلاميذ !.
الى / علي المك
(1)
في شارع الجامعة
بعيداً عن الدوائر الاكادمية الباردة
كان ذوي الياقات البيضاء
يمسحون أحذيتهم المُغبرة ؛
بينما كانت العصافير في الصباح
تششق سعيدة على اشجار النيل الباسقة
اذ تهب الناس الالفة والمسرة !.
(2)
دو راي مي
في المعهد العالي للموسيقى والمسرح ,
كان شوبان يوقع على نوتة البيانو
كونشرتو البجعة السوداء
ليعلن الطقس الاكثر دفئاً وحميمية
وذلك بان الحياة هنا في الخرطوم تستحق ان تعاش
, وان الموسيقى لغة ً بالحق عالمية !.
(3)
هنا ام درمان
وقد دقت ساعة البلدية
واعلنت تمام الساعة الفصل
بين ما كان وما سيكون ,
لذا لم يتبقى بها منك سوى " حمى الدريس "
وغير كونها مائدة لعشاء الغرباء الاخير ,
وكونه مدينة فريدة ً من تراب ٍ فحسب !.
(4)
من على كرسي القماش
اجيال وراء أجيالٍ مرت من أمامك
, ومازال خليل فرح في حكاية كل صباح ومساء
: متورطاً معك وتلاميذك
في متاهة اللغة وحبكة السرد
عند جزيرة توتي على مقرن النيلين !.
الاثنين17 فبراير 2009م
القضارف
الى / علي المك
(1)
في شارع الجامعة
بعيداً عن الدوائر الاكادمية الباردة
كان ذوي الياقات البيضاء
يمسحون أحذيتهم المُغبرة ؛
بينما كانت العصافير في الصباح
تششق سعيدة على اشجار النيل الباسقة
اذ تهب الناس الالفة والمسرة !.
(2)
دو راي مي
في المعهد العالي للموسيقى والمسرح ,
كان شوبان يوقع على نوتة البيانو
كونشرتو البجعة السوداء
ليعلن الطقس الاكثر دفئاً وحميمية
وذلك بان الحياة هنا في الخرطوم تستحق ان تعاش
, وان الموسيقى لغة ً بالحق عالمية !.
(3)
هنا ام درمان
وقد دقت ساعة البلدية
واعلنت تمام الساعة الفصل
بين ما كان وما سيكون ,
لذا لم يتبقى بها منك سوى " حمى الدريس "
وغير كونها مائدة لعشاء الغرباء الاخير ,
وكونه مدينة فريدة ً من تراب ٍ فحسب !.
(4)
من على كرسي القماش
اجيال وراء أجيالٍ مرت من أمامك
, ومازال خليل فرح في حكاية كل صباح ومساء
: متورطاً معك وتلاميذك
في متاهة اللغة وحبكة السرد
عند جزيرة توتي على مقرن النيلين !.
الاثنين17 فبراير 2009م
القضارف