ودالحوري
03-26-2009, 09:43 PM
الشاعر عبد الواحد عبد الله يوسف
من مواليد مدينة القضارف 1937م
و درس فى مدارسها حتى الأوسطى ثم حنتوب الثانوية
و جامعة الخرطوم كلية الأداب و كان من تلاميذ الدكتور عبد الله الطيب
و عمل معه فى معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها
و كانت زوجة الدكتور عبد الله الطيب من ضمن طلابه
و نال اماجستير من أنجلترا و الدكتوراه من امريكا
و عمل فى منظمة اليونسكو فى عدة دول منها كوريا و عمان
و يعمل الأن مستشار لوزير التربية و التعليم فى مملكة البحرين
و هو شاعر و كاتب و له مؤلفات عدة
من أشهر قصائدة و التى صارت رمزا ليوم الإستقلال اليوم نرفع راية إستقلالنا
نظمها فى عام1959م و أنشدها كورال من طلاب جامعة الخرطوم فى عيد الإستقلال عام 1960 م
و سمعها الفنان الكبير / محمد وردى وأعجب بها و طلب منه أن يلحنها و يغنيها
فرحب الشاعر بذلك و وافق له فكانت هى رائعة الإستقلال .
نشيد الإستقلال
اليوم نرفع راية إستقلالنا و يسطر التاريخ مولد شعبنا
يا إخوتى غنوا لنا غنوا لنا
و ليذكر التاريخ أبطالنا لنا عبد اللطيف و صحبه
غرسوا النواة الطاهره
و نفوسهم فاضت حماسا كالبحار الزاجره
من أجلنا أرتادوا المنون
و لمثل هذا اليوم كانوا يعملون
غنوا لهم ياإخوتى و لتحيا ذكرى الثائرون
كررى تحدث عن رجالا كالأسود الضارية
خاضوا اللهيب و شتتوا كتل الغزاة الباغية
و النهر يطفح بالضحايا بالدماء القانية
ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية
من مواليد مدينة القضارف 1937م
و درس فى مدارسها حتى الأوسطى ثم حنتوب الثانوية
و جامعة الخرطوم كلية الأداب و كان من تلاميذ الدكتور عبد الله الطيب
و عمل معه فى معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها
و كانت زوجة الدكتور عبد الله الطيب من ضمن طلابه
و نال اماجستير من أنجلترا و الدكتوراه من امريكا
و عمل فى منظمة اليونسكو فى عدة دول منها كوريا و عمان
و يعمل الأن مستشار لوزير التربية و التعليم فى مملكة البحرين
و هو شاعر و كاتب و له مؤلفات عدة
من أشهر قصائدة و التى صارت رمزا ليوم الإستقلال اليوم نرفع راية إستقلالنا
نظمها فى عام1959م و أنشدها كورال من طلاب جامعة الخرطوم فى عيد الإستقلال عام 1960 م
و سمعها الفنان الكبير / محمد وردى وأعجب بها و طلب منه أن يلحنها و يغنيها
فرحب الشاعر بذلك و وافق له فكانت هى رائعة الإستقلال .
نشيد الإستقلال
اليوم نرفع راية إستقلالنا و يسطر التاريخ مولد شعبنا
يا إخوتى غنوا لنا غنوا لنا
و ليذكر التاريخ أبطالنا لنا عبد اللطيف و صحبه
غرسوا النواة الطاهره
و نفوسهم فاضت حماسا كالبحار الزاجره
من أجلنا أرتادوا المنون
و لمثل هذا اليوم كانوا يعملون
غنوا لهم ياإخوتى و لتحيا ذكرى الثائرون
كررى تحدث عن رجالا كالأسود الضارية
خاضوا اللهيب و شتتوا كتل الغزاة الباغية
و النهر يطفح بالضحايا بالدماء القانية
ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية