مصعب الرمادى
04-06-2009, 08:00 PM
حظيرة الخنازير !.
الى روح جدي / عثمان يوسف دابي الليل
الله قمرٌ عاشقٌ
يضحكُ فوق الجبل
؛ والجمرة الخضراء التي في يدك
: خرافٌ وادعة ترعى مطمئة ً في البرية
لاتخشى سوى الاثم على اسمك
, والذنب على ذئابها البيضاء الوديعة !.
...
مثلما فعلت " الغفلة " بنا
جرفتنا الشواديف الى دميرة النهر
, وفي محضر الشجرة احتقن الخريف
فاعتقل العافية والمطر ,
هكذا تداعت سورة اليوم بالامس
فاحترقت زهور الشاعر وسنابل القصيدة !.
...
بعد رحيلك
كسرت الخنازير سياج الحظيرة
وفرت لاهثة الانفاس نحو المدينة ,
تزكم انوف سكانها بالعفن
وتدبغ خياشيم كنائسها برائحة جيفة الرب !.
...
مع صعود روحك
صاح - في الفجر- بالقرية : الديك
, وطار ليلتها منها
_ ومن جنة كوخي
: جناحا الملاك جبريل !.
ابريل 2009م
حي الجنائن - القضارف
الى روح جدي / عثمان يوسف دابي الليل
الله قمرٌ عاشقٌ
يضحكُ فوق الجبل
؛ والجمرة الخضراء التي في يدك
: خرافٌ وادعة ترعى مطمئة ً في البرية
لاتخشى سوى الاثم على اسمك
, والذنب على ذئابها البيضاء الوديعة !.
...
مثلما فعلت " الغفلة " بنا
جرفتنا الشواديف الى دميرة النهر
, وفي محضر الشجرة احتقن الخريف
فاعتقل العافية والمطر ,
هكذا تداعت سورة اليوم بالامس
فاحترقت زهور الشاعر وسنابل القصيدة !.
...
بعد رحيلك
كسرت الخنازير سياج الحظيرة
وفرت لاهثة الانفاس نحو المدينة ,
تزكم انوف سكانها بالعفن
وتدبغ خياشيم كنائسها برائحة جيفة الرب !.
...
مع صعود روحك
صاح - في الفجر- بالقرية : الديك
, وطار ليلتها منها
_ ومن جنة كوخي
: جناحا الملاك جبريل !.
ابريل 2009م
حي الجنائن - القضارف