مصعب الرمادى
06-27-2009, 08:27 PM
وفاة الانسان الالي
الى / مايكل جاكسون
رجلٌ ام امراة
اسودٌ ام ابيض
مثليِّ ام غيريِّ
طفل ام شاب ؟!.
شيوعي مسلم ام مسيحيٌ متحرر
سريعا هكذا قبل ان ينتهي الحفل الساهر
صمت والى الابد في لوس انجلوس
وجيب ذلك الانسان الاليِّ المهول !.
...
امريكا السوداء باسرها كلها
تحولت به الى اسطورة غامضة
في السهول الممتدة بمحازاة المسسيبي
اوعلى جبال الروكي والابلاش
ليتوجه لذلك العالم ملكا خاتما ً
على موسيقى الروب المجنونة !.
...
قبل ثلاثين عام كان الاخوة الخمسة
مع الخنافس وال boney m و الهيبيز
والخوارج الامويين وفرقة مادونا
واغاني مارسيل خليفة السياسية في لبنان
وعصابات الشوارع والمافيا في روما وشيكاغو وانديانا
كانوا يضيئون بغيتارتهم وسكسفوناتهم المتوهجة
عتمة غابات ادغال الامزوان
ويداون بالتمرد والحب والموسيقى
كل احباطات الانسان المعاصر !.
...
هذا المساء
من حديقة البيت الابيض
سارت منكسة الرؤوس الى المقاهي
والمسارح المضيئة ونوادي الجاز
الجماهير الحزينة العاشقة
تفتقد باسى بالغ ولوعة
نجم العائلة العالمي الجميل !.
مساء الجمعة 26 يونيو 2009م
القضارف
الى / مايكل جاكسون
رجلٌ ام امراة
اسودٌ ام ابيض
مثليِّ ام غيريِّ
طفل ام شاب ؟!.
شيوعي مسلم ام مسيحيٌ متحرر
سريعا هكذا قبل ان ينتهي الحفل الساهر
صمت والى الابد في لوس انجلوس
وجيب ذلك الانسان الاليِّ المهول !.
...
امريكا السوداء باسرها كلها
تحولت به الى اسطورة غامضة
في السهول الممتدة بمحازاة المسسيبي
اوعلى جبال الروكي والابلاش
ليتوجه لذلك العالم ملكا خاتما ً
على موسيقى الروب المجنونة !.
...
قبل ثلاثين عام كان الاخوة الخمسة
مع الخنافس وال boney m و الهيبيز
والخوارج الامويين وفرقة مادونا
واغاني مارسيل خليفة السياسية في لبنان
وعصابات الشوارع والمافيا في روما وشيكاغو وانديانا
كانوا يضيئون بغيتارتهم وسكسفوناتهم المتوهجة
عتمة غابات ادغال الامزوان
ويداون بالتمرد والحب والموسيقى
كل احباطات الانسان المعاصر !.
...
هذا المساء
من حديقة البيت الابيض
سارت منكسة الرؤوس الى المقاهي
والمسارح المضيئة ونوادي الجاز
الجماهير الحزينة العاشقة
تفتقد باسى بالغ ولوعة
نجم العائلة العالمي الجميل !.
مساء الجمعة 26 يونيو 2009م
القضارف