المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطاب الهوية في المسرح السوداني - جدل الأمكنة والتاريخ .


مصعب الرمادى
08-02-2009, 08:26 PM
تنظم جماعة اصوات الثقافية للحداثة والتنوير
بمناسبة مهرجان الخريفي الثقافي الثالث
الذي تنظمه الادارة العامة للثقافة بوزارة الثقافة والاعلام
ندوة ثقافية تحت عنوان :
خطاب الهوية في المسرح السوداني
: جدل الامكنة والتاريخ .
الزمان : الاثنين 17 أغسطس 2009م الســـ3ـاعة ظ
المكان : مكتبة القضارف العامة .
والدعوة عامة .

مصعب الرمادى
08-20-2009, 10:54 PM
خطاب الهوية في المسرح السوداني
جدل الامكنة والتاريخ
(1-4)

ثمة تاريخ حقيقي للمسرح السوداني تم تسيج اتجاهاته المتعددة والتعريف به كهوية قطرية او قومية عرف بها في القارة
السمراء وفي الوطن العربي وفي العالم قاطبة .
وبتنوع الامكنة الضاربة جذورها غويرا في ارض الحضارة والتاريخ انتج المبدع السوداني الكثير من المسرحيات التي تعبر عن كنه ةهوية الانسان السوداني منذ فجر الحضارة الانسانية فيه .
خطاب المسرح السوداني هو خطاب المدينة السودانية التي شاركت في صياغة معنى "الهوية" بجانب حركات التحرر الوطني والاحزاب السياسية وقوى المجتمع الريفي والمدني الذي انتج او اعاد انتاج معنى استغلال السودان من كل اشكال الهيمنة والتبعية والاستلاب الثقافي .
مسارح السودان في مدنه المختلفة بتعدد اسمائها وتعدد نشاطاتها المسرحية يعطي الاشارة الكاشفة والدليل الدامغ
على وحدة وتنوع الهوية الثقافية السودانية ؛ فهنالك مسرح الثغر في بورسودان ومسرح تاجوج في كسلا ومسرح القضارف في مدينة القضارف ومسرح الجزيرة في ودمدني ومسرح عروس الرمال في الابيض والمسرح القومي
ومسرح البقعة وقصر الشباب والاطفال وقاعة الصداقة في عاصمة السودان الثقافية الخرطوم ؛كل تلك المسارح
يلقى فيها تنوع المكان ظلاله الفلسفية والوجودية الباهرة باتجاه التأصيل والسلام والوحدة الوطنية السودانية .
ونواصل

مصعب الرمادى
08-21-2009, 04:53 PM
خطاب الهوية في المسرح السوداني
جدل الامكنة والتاريخ
(2-4)

في سبيل البعث الحضاري للثقافة السودانية تم تحويل كثير من نماذج الشعر السوداني الحديث الى خشبة المسرح ؛
كمسرحيات شعرية تحمل خصيصة الشعر السودانية باصولها الراسخة والذي كان لها القدرة المختلفة على الكتابة النثرية المسرحية
في التقاط حساسية المشهد الاجتماعي الجديد الذي فرضتها تولد سؤال الهوية السودانية لدى كتاب ومفكري ما اصطلح بتسميته بالخطاب النقدي والابداعي والثقافي الستيني في السودان ؛
مثل مسرحية العودة الى سنار المأخوذة فكرتها من قصيدة الديوان الطويلة التي تحتوي على خمسة أناشيد للشاعر السوداني الكبير / محمد عبد الحي ؛
وكذلك مسرحية مطر الليل للشاعر / محمد محي الدين والتي اكتمل في تضاعيف نصها المسرحي كل شروط الصراع الاجتماعي المدني الحديث في السودان للخطاب الشعري التسعيني ؛
كذلك هناك مسرحية مأساة يرول للشاعر الاستاذ / الخاتم عبدالله والتي فتحت النار على نحو مختلف ومغايرعلى جوهر الصراع حول الهوية السودانية
والمتمثلة في تشظى دراماتكية صراع الحرب الاهلية الطوية في جنوب السودان
والتي رسخت بمحاورتهاالفلسفية والوجودية حوار الانسان التاريخي في طبوغرافيا المكان في جنوب السودان .
ونواصل.


Free Web Hosting by BlackAppleHost.com, a free web hosting division of WiredHub.net