مصعب الرمادى
08-02-2009, 09:22 PM
الدُميـــة !.
شعر / غازي عبالرحمن القصيبي
تعودتِ - أيتها الصبية الجميلة
أن تشيري بأصبعك الصغير الجميل
فيهرع الجميع إليكِ من كل الجهات .
رغباتك أوامر ، و نزواتك قوانين .
يهرعون إليكِ و في يد كل واحدِ منهم دمية ثمينة .
تتقبلين الدمى بلا مبالاة ،
تتأملينها باحتقار ، ثم تبدأين في تحطيمها
واحدة ، فواحدة .
و يصفقون إعجاباً ..
و يحضرون دمى أكبر ، و أجمل ، و أثمن .
تعودتِ - أيتها الصبية الجميلة - أن تغضبي فيسترضيكِ الضحايا ،
أن تخطأي فيعتذر لكِ المصابون ،
و أن تعتدي فتقدم لكِ جائزة نوبل للسلام .
أصبحتِ مرفّهة ، مدللة يجرح خدها النسيم ، و يدمي بنانها الحرير ،
كصاحبتك المرفهة المدللة القديمة .
و سئمتِ من الدمى الآلية ..
حتى تلك التي تتكلّم ، و تغمض عيونها و تفتحها ، و تمشي ، و تمشط
شعرها ، و تبكي .
تريدين الآن دمية أخرى ..
دمية تنتمي إلى الجنس البشري .. تتكلم عندما تريدين ،
و تغمض عيونها و تفتحها بأمرك ،
و تمشي وراءك حيث تمشين .
و فوق ذلك .. تشتري لكِ الورود ،
و تكتب لكِ رسائل الحب ،
و تسمي ديوانها القادم باسمك .
أيتها الصبية الجميلة ..
كم يؤلمني أن أترك رغبة من رغباتك هكذا ..
مجرد رغبة في عالم الرغبات .
و لكن !..
تأمليني جيداً ..
أنا لا أصلح لكِ ..
أنا لست دمية بشرية !..
يا نفسا تعشق قاتلها
حلمي بات يعانقها
مأساتي أحبك وآسفاه
أقسم قسما
لن أنسى
لن أنسى
لن أنسى !.
شعر / غازي عبالرحمن القصيبي
تعودتِ - أيتها الصبية الجميلة
أن تشيري بأصبعك الصغير الجميل
فيهرع الجميع إليكِ من كل الجهات .
رغباتك أوامر ، و نزواتك قوانين .
يهرعون إليكِ و في يد كل واحدِ منهم دمية ثمينة .
تتقبلين الدمى بلا مبالاة ،
تتأملينها باحتقار ، ثم تبدأين في تحطيمها
واحدة ، فواحدة .
و يصفقون إعجاباً ..
و يحضرون دمى أكبر ، و أجمل ، و أثمن .
تعودتِ - أيتها الصبية الجميلة - أن تغضبي فيسترضيكِ الضحايا ،
أن تخطأي فيعتذر لكِ المصابون ،
و أن تعتدي فتقدم لكِ جائزة نوبل للسلام .
أصبحتِ مرفّهة ، مدللة يجرح خدها النسيم ، و يدمي بنانها الحرير ،
كصاحبتك المرفهة المدللة القديمة .
و سئمتِ من الدمى الآلية ..
حتى تلك التي تتكلّم ، و تغمض عيونها و تفتحها ، و تمشي ، و تمشط
شعرها ، و تبكي .
تريدين الآن دمية أخرى ..
دمية تنتمي إلى الجنس البشري .. تتكلم عندما تريدين ،
و تغمض عيونها و تفتحها بأمرك ،
و تمشي وراءك حيث تمشين .
و فوق ذلك .. تشتري لكِ الورود ،
و تكتب لكِ رسائل الحب ،
و تسمي ديوانها القادم باسمك .
أيتها الصبية الجميلة ..
كم يؤلمني أن أترك رغبة من رغباتك هكذا ..
مجرد رغبة في عالم الرغبات .
و لكن !..
تأمليني جيداً ..
أنا لا أصلح لكِ ..
أنا لست دمية بشرية !..
يا نفسا تعشق قاتلها
حلمي بات يعانقها
مأساتي أحبك وآسفاه
أقسم قسما
لن أنسى
لن أنسى
لن أنسى !.