مشاهدة النسخة كاملة : محمود : كشرفةٍ سقطت بكل زهورها !. - إحتفالية بمناسبة رحيل شاعر الارض / محمود درويش
مصعب الرمادى
08-16-2009, 08:43 PM
تنظم جماعة أصوات الثقافية للحداثة والتنوير
ندوة ثقافية بعنوان :
محمود : كشرفةٍ سقطت بكل زهورها !.
إحتفالية ثقافية بمناسبة الذكرى السنوية الاولى
لرحيل شاعر الارض الفلسطينية / محمود درويش
الزمان : الاثنين 31 اغشطس 2009م الســـ10ـاعة صباحا
المكان : الادارة العامة للثقافة والاعلام .
والدعوة عامة ,
سهى عرفات
08-31-2009, 02:12 AM
إحتفالاً بالذكرى الاولى للرحيل شاعر الارض
الشاعر الفلسطيني الكبير / محمود درويش
ارجوا ان تقبلو مشاركتي بنقل قصيدة الشاعر الكبير / مريد البرغوثي
محمود : كشرفةٍ سقطت بكل زهورها !.
في رثاء فقيد الامة والشعر والادب العربي الحديث
والتي نشرت في جريدة القدس العربي بتاريخ 10 نيسان إبريل 2009
وحتى موعد الندوة تقبلوا شكري وإمتناني لجماعة أصوات الثقافية للحداثة والتنوير العربي
وأسرة إدارة شبكة ومنتديات اولاد القضارف .
وحتى لقاء قريب
اختكم : سهى عرفات
رام الله - فلسطين
30-أغسطس 2009م
محمود: كَشُرْفَةٍ سَقَطَتْ بِكُلِّ زُهورِها!
للشاعر مريد البرغوثي
في هالةٍ تحمي حياء كامنا،ً
وبكبرياءِ خُطاهُ في المنفى وأرضِ عذابِهِ،
تسري مَوَدَّةُ قَلبِهِ قمَراً يضيء، بغير إلحاحٍ،
على أحبابِهِ.
وبه اندهاشٌ
يوقظ المألوفَ من إغمائه وكأنّه
يُخفي طفولتَهُ وراء شَبابِهِ.
العقل فيه مغامرٌ،
والقلب هيّاب يفرّ من التمادي في الهوى،
وصفاءُ عينيهالصباحيُّ احتفالٌ بالقصائدِ،
والقصائدُ لا تُرَدُّ ببابِهِ،
خذنا إلى الكُحليِّ يا بحرَ البلادِ
وطُفْ بنا في العالم المفتوحِ
أَسْمِعْهُ ارتعاشَتَنا
وقِصَّتَنا المقيمةَ في دفاتر شاعرٍ
مذ غَيَّبَتْهُ الارضُ سلّمت العيونُ بما رأَتْ
وقلوبُنا لم تعترِفْ بغيابِهِ.
وكأنه إذ ماتَ أَخلَفََ ما وَعَدْ.
وكأننا لُمْناهُ بعضَ الشيء يومَ رحيلهِ.
وكأنّنا كنّا اتّفقْنا أن يعيشَ إلى الأبدْ!
"محمود إبنُ الكُلِّ" قالتأمُّهُ،
وتراجعتْ عن عُشبهِ، خَفَراً، لتندفعَ البَلَدْ.
يا ويحها حوريةٌ،
هل أدركَتْ أنّ البلادَ لتوّها
قد ودَّعَتْ من كل عائلة وَلَدْ؟
محمودُ نامَ هنا ومَرَّتْ حَفنةٌ عبر الحواجز
من تراب البَروَة الممنوعِِ
لانتْ تحت دهشته ونامَ،
وفوق تلٍّ لا يُطِلُّ على الجَليلِ
رأيتُ غيْماتٍ قِصارَ العُمرِ
تبدو ثم تضمِرُها السماءُ، كأن أبيضَها
يصاحبهإلى عنوان غرفتهِ الأخيرةِ
كي يؤثثها، فيرضى عن أناقةِ ما يَرى.
كلُّ الطقوس تعطَّلَتْ فيها
فلا قَلَمٌ يضيف إلى الفراشَةِ ما سيُدهِشُها من الأوصافِ،
لا القرآنُ فوق الحامل الأرابيسك قُرْبَ البابِ
لا سيجارةٌ في الدُّرْجِ يخفيها حياءً من صديقٍ
لا مُسَوَّدَةٌ يمزِّقُها بلا أسفٍ
ولا كتبٌ منسقةُ الرفوفِ وراء مقعده الأليفِ
ولا صباحَ هنا ليكتبَ
لا مساءَ ليقرأ الإغريقَ ثانيةً ويحسِدَهُمْ
لأنَّ هناك في الأوليمب آلهةً
تعيد توازنَ الدنيا إذا مالتْ على أبطالِها.
متران أو أدنى قليلاً
فوق تَلِّ لا يُطِلُّ على الجليلِ
وغرفةٌ،
هذي الأكاليلُ المقامَةُ فوقَها
وركاكةُ الخُطَباء مِن أقفالِها.
ماذا سيأخذُ منك قبرُكَ في بلادٍ كنت أطلقتَ
الخيال كهدهدٍ يطوي الجهاتِ
لكي يحيطََ بحالِها.
لاحقتَ سارقها- عدوَّكَ،
لُمْتَ حاكمَها - صديقََكََ،
عاتَبَتْكَ للحظةٍ أو لحظتينِ، لغلطةٍ أو غلطتينِ
وسامَحَتْكَ مَدى الزّمانْ.
"هو واضح حيناً، وحيناً غامض"
قالتْ،
ولكن راقَها سِحْرُ البيانْ.
وهوى الفِراقُ
كشرفة سَقَطَتْ بكلِّ زُهورِها
فَتَجَرَّحَتْ بالعِطرِ أرجاءُ المكانْ.
لا بُدَّ مِن يومٍ كهذا
كي نرى في كل فلسفة غياب كَمالِها،
وهنا يزوغ يقينُنا والشكُّ أو يتثبّتانْ.
وهنا تَساوى العابدونَ بكل ما عَبَدوا
أمام فِرار لُغزِِ الكوْنِ مِن لمسِ البَنانْ.
شَرْقُ الزَّمانِ وغَرْبُهُ في دَمْعَةٍ يتَشابَهانْ.
نُصِبَ الكمينُ لنا كأبهى ما يكونُ
ونحن نركضُ نحوه كي نتقيه سُدىً
ونركضُ،
كل إفلات إلى حينٍ. وهذا اليومُ حانْ.
وخدَعْتَني.
لاقيتَ موتَكَ مرة ونجوتَ منهُ
لكي أصدِّقَ، بالتمنّي والسذاجةِ،
أنه خَسِرَ الرِّهانْ.
وعجبتُ بَعدَكَ
كيف أحيا بعضَ أحيانٍ،
وكيف أموتُ مِن آنٍ لآنْ.
هذا كتابُك في يدي بعد الغيابْ.
شِعرٌ تُوَقِّعُهُ بموتكَ غيرُه في حفلةِ التوقيعِ:
تقرأ خلف موسيقى من الإصغاءِِ والتصفيقِِ،
"مبروك كتابُك"، ثم يبتسمون،
"وقِّع لي هنا"، "وقِّع لأختى وابنِها أيضاً"
وأنت تُوَقِّعُ اسمَكَ خَلْفَ طاولةٍ من السَّهَرِ الأنيقِ،
وخلسةً،
يتسلل الموتُ الخفيُّ إليكَ كُرسيّاً فكُرسيّاً
وفي صمتٍ
يقودُكَ من يساركَ نحو داركَ كي
يشاركَ ما تبقّى من مسائك أو نهارِكَ
يا وحيداً باختيارِكَ واضطراركَ
فالفلسطينيُّ يختار اضطراراً كي يصدق أنه حُرٌّ
ووحدك كنت، أكثر من تَخَيُّلِنا،
كم استدرجتَ موتَك كي تُحَوِّلَهُ إلى لُغةٍ،
إلى إسمٍ فينسى فِعلَهُ يومَيْنِ أو عامَيْنِ،
كم حاورتَهُ ورَسَمْتَهُ وكتبتَهُ، فاوَضْتَهُ،
أوْقَفْتَهُ في آلة التصويرِ، قلتَ له ابتسمْ
لتكون أحلى، أنت أحلى داخل الإيقاعِ،
أحلى في سطوري من نواياكَ، ابتسِمْ
لم يبتسم
لم ينس ضيفُكَ دَورَهُ.
وألومُ نفسي
حين أبصر صوتَكَ المكتوبَ في غَبَشِ النهايةِ
فالمعاني الآن غيَّرَتِ الكتابْ!
هبط الغِطاءُ على البيانو
أطفأوا أنوارَ مسرحِنا وراحوا
ران صمتٌ في المدينة كلِّها
عاد الجميعُ من العزاء وأغلقوا الأيام خلف نهارهم
لم ينتصف ليلُ المدينةِ بعدُ
قلتُ أزورُه وحدي وأسهرُ قُربَهُ
"خذني إلى محمود" قلتُ لسائق التاكسي
فأوصلني بصمتٍ حيث تغفو فوق ربوتك الأخيرةِ
لم يقل حرفاً
توقّف في الظلام
وراح يهمس في يديه الفاتِحَة،
ومضى إلى أشغالِهِ.
وجلستُ وحدي
في حضوركَ مع زهوركَ،
عند آخرِ مَنْزِلٍ في الأرضِ يسْكُنُهُ الفَتى
وجلستُ وحدي:
تستحقُّ اللومَ فِعلاً يا صديقي
أنتَ مَن قرَّرْتَ أن تأتي إلى هذا المكان الآن
أنت من البداية كنت تنوي أن تغادر، كاملاً
وبلا سُعالٍ حين توقد سهرة الأصحاب
بالضحك الذكيِّ
وحين تُلقي الشِّعرَ في الآلاف
رمحاً أو نسيماً أو نشيداً واقفاً
لم تعترف بفضيلة العكّاز للولد
الرشيق المستقيم الظهر، عدّاءِ المسافات الطويلةِ
أنت من هرَّبْتَهُ قصداً وراء الغيمِ
تَدْفَعَ عنه كارثةَ الهَرَمْ
قلتَ اذكروني هكذا
بفتوَّة الكلمات والكتفين واليد والقَدَمْ
"لن يشهدوا يوماً خريفي"،قُلتَها
وركضتَ مِن كَفِّ الطبيبِ إلى هنا
لتُقيمَ آخرَ أمسياتِكَ مع نجوم الليل في تَرْحالِها
هذي قصيدةُ شِعرِكَ اندفعتْ
لتبحثَ عنكَ فوق سهولها وجبالِها
كنتَ التقيتَ بها قديماً في الصِّبا
ثم انشغلتَ عن الصبا بخِصالها
وكما يليق بحارسٍ يَقِظِ اليدَيْنِ
تفَقدَّتْ عيناكَ حاجاتٍ لها لا تَنْقَضي
وقضيتَها سهَراً على أنوالِها
تشتدُّ كالرَّعْدِ المسائيِّ المباغت إذ تُريدُ
وقد ترقُّ لتصبح الوقفاتِ في موّالِها
مُتَمَلْمِلاً مما يُراد من الكتابةِ،
عارفاً ماذا تريد لها،
تحصَّنك الشكوكُ الساهراتُ على سطورِكَ
أنتَ دوماً في خصام مع رِضاكَ
وفي حروبٍ مع مباهج أَمْسِكَ الذهبيِّ
فالماضى صديقُ الراكضينَ إلى الوراءِ
وقد تُخاطبُ فيك "محموداً" سِواكَ تَحَبُّباً ومَلامةً
ترتابُ في أضوائه ووسامهِ
وتكاد تسخر من تفاؤله ومن آلامه
ونشيده ومقامهِ وغرامه
وكأنما فيالشاعر الحقِّ التباس عابث
يحمي من الأوهام رغم جَمالِها.
وبَنَيْتَ موطنَنا على جَبَلِ المَجازِ
فكان أجملَ مِن خيال العسكريِّ
وكان أعلى من لِحى الفقهاءِِ
أوضحَ من فصاحات المُفاوضِ
كان أوسعَ من ميادين القتالِ
وكان أضيقَ من تقاتُلِنا عليهِ
وكان بيتاً سيداً يغري الحدائق
رغم حزن آدميِّ
والبناتُ على الطريق إليه أذكى
والشبابُ على مداخلهِ حقيقيون
والشهواتُ فيه بسيطةٌ لا يقتضى موتَ الجميع
خُروجُنا لنوالها.
أوَكلما نَبَتَتْْ عُروقُ الزعتر الجَبَليِّ
حُتِّمَ أن نرى نزفَ المَداخل حول أَحمَدِكَ الشهيدِ
وكلّما حَصَدوا السنابلَ في القُرى
ذَهَبَ الخيالُ إلى سنابل كفر قاسِمْ؟
أوكلما سَمن المفاوِضُ
لم نَجِدْ خُبزاً لأرملةِ المُقاوِمْ؟
أوَكلَّما استعصى على الفوسفور طفلٌ لم يمتْ مِنّا
تَوَلَّتْ قَتْلَهُ باقي العواصِمْ؟
أوَكُلَّما خَرَجَ الجَليليّونَ بالرايات من أجلي وأجلكَ
طَوّبوا الشهداء في خوف من النسيانِ
لولا أنّ آذار اصطفاهم
في قصيدتك التى سكنوا كراماً
في ثناياها وقاموا باسمينْ؟
ألآن تمتلئُ القصائدُ والشِّعابُ بشوك قصتنا
فنكتبُ
شوكَ
قصتنا
ونَسقي ما استطعنا شتلةً مِن ياسَمين.
فالشِّعرُ يرسمُ أطلسَ الدُّنيا قلوباً لا خرائطَ
وهو عائلةُ الغريب إذا تناءى، عن ممالكِهِ
وجمهوريةٌ للأسئِلَةْ
والشعر يرسم قومَنا الآتين من أسطورةٍ هُدِمَتْ
إلى أسطورة تُبنى
ويلمحُ ما توارى خلْفَ لحظته ولحظتِنا
ويلمس في الهشاشة سِرَّ قوّتها وقوّتِنا
ويقرأ سُكَّرَ امرأة تعدُّ الشاي للأولادِ فوقَ
حطام منزلها وتخفي دمعة عن آلة التصوير
ثم تقول للصحفي "لن أرحلْ"
فيعلم أنها انتصرَتْ.
وحاكِمُنا يخاف الإنتصار كأنه مرَضٌ.
فكم عُمْراً سيَحكُمُ دكتاتورُ الضادِ؟
كم عُمْراً ليشتاق المغولُ إلى ظُهور بِغالهمْ
كي يرحلوا؟
كم قلتََ لي أنا لا أخافُ فلا تَخَفْ،
كم قلتَ لي
والشِّعرُ جَدُّكَ وهو جَدِّي
وهو بَعدكَ وهو بَعدي
يولد الشعراءُ من أوصاف دنياهمْ ومِِن
جَسَدِ المكانِ وليس من جسد الكلامْ.
الموت حين يباغت الشعراء يستولي على أقلامهم
لكنه لا يأخذ الأوراق من عُظمائِهِمْ أبداً
فنحيا في ظلالِ سُطورها
وتعيش أعماراً تُجَدِّدُ عُمْرَها
لم يَكْتَمِلْ يوماً حِوارٌ بين شاعر أُمَّةٍ وزَمانِهِ،
فهما معاً في لعبةأبديَّةٍ بين الخِصامِ والانسجامْ،
من مطلَعِ الإيقاع تبدأُ،
ثم تبدأُ من جديد بعد قافية الختامْ.
محمودُ نامْ.
نامت ديوكُ الهالِ قرب صباح قهوتِهِ، فأيقِظْها
وكن أنت العلامةَ يا حمامْ.
غنّاكَ في أرض الرصاص فَغَنِّهِ بين الغَمامْ.
زَوِّدْهُ بالأخبار منذ غيابِهِ،
أخْبِرْهُ،
لا تُخْبِرْهُ شيئاً،
سوف يعرفُ كلَّ شيءٍ وَحدَهُ،
يكفيه أن تُلقي السلامْ.
سهى عرفات
08-31-2009, 04:18 PM
صباح الخير
هذي سيرة ذاتية جمعتها على عجل
عن شاعر العربية الكبير الراحل المقيم / محمود درويش
ولد محمود درويش في مارس 1941 م وتوفي في أغسطس 2008م ؛
وهو أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم محمود درويش بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. وفي شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى.
ولد الشاعرفي قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا.حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة العام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات السلام المؤقتة،لتجد القرية مهدومة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود" وكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية .
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك. ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها ( يرجى مراجعة الصفحة الثقافية لجريدة الأنوار عدد 13/10/2008 والتي فيها كافة التفاصيل عن طريقة اكتشاف محمود درويش)ومحموددرويش كان يرتبط بعلاقات صداقة بالعديدمن الشعراء منهم فتاح الفتيوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجية من العراق ورعدبندر من العراق وغيرهم من افذاذ الادب في الشرق الاوسط .
من مؤلفاته ودواوينه الشعرية :
عصافير بلا أجنحة (شعر) - 1960.
أوراق الزيتون (شعر).1964
عاشق من فلسطين (شعر)1966
آخر الليل (شعر).1967
مطر ناعم في خريف بعيد (شعر).
يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).
يوميات جرح فلسطيني (شعر)
حبيبتي تنهض من نومها (شعر).1970
محاولة رقم 7 (شعر).
مديح الظل العالي (شعر).
هي أغنية ... هي أغنية (شعر).
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
عرائس.
العصافير تموت في الجليل.1970
أحبك أو لا أحبك (شعر).1972
تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.1975
حصار لمدائح البحر (شعر).
شيء عن الوطن (شعر).
ذاكرة للنسيان.
وداعاً أيتها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات).
كزهر اللوز أو أبعد
في حضرة الغياب (نص) - 2006
لماذا تركت الحصان وحيداً.1995
بطاقة هوية (شعر)
أثر الفراشة (شعر) - 2008
أنت منذ الآن غيرك (شعر )(17 يونيو 2008 )، انتقد فيها التقاتل الداخلي الفلسطيني .
«لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي» وهوالديوان الأخير الذي صدر بعد وفاة الشاعر عن دار رياض الريس وكان ذلك في آذار 2009 .
وحتى لقاء.
سهى عرفات
الاثنين 31 أغسطس 2009م
رام الله - فلسطين
Magic vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir