مشاهدة النسخة كاملة : إعلانات : حزب التحرير- ولاية السودان - القضارف
مصعب الرمادى
08-26-2009, 03:23 PM
استرافاُ لفجر جديد تشرق فيه الارض بنور ربها
وحياة اسلامية في طاعة الله
يقيم حزب التحرير - ولاية القضارف
مؤتمراً للفعاليات والاعيان
تحت شعار :
السبيل الى الطاعات والانتصارت في الشهر الفضيل
الزمان : السبت 8 رمضان 1430ه - الموافق 29 اغسطس 2009م
المكان : مدينة القضارف - قاعة اتحاد نقابات العمال .
حضوركم نصرة للسلام .
مصعب الرمادى
08-30-2009, 01:40 AM
حزب التحرير الاسلامي - ولاية السودان
تعريف :
حزب التحرير هو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد الدول الإسلامية تحت مظلة الخلافة. ينظم هذا التكتل السياسي نفسه كحزب سياسيّ ينشط في المجالات السياسية والإعلامية وفي مجال الدعوة الإسلامية وبناءاً على منشورات الحزب فإنه يتخذ من العمل السياسي والفكري طريقاً لعمله، ويتجنب ما يسميه "بالأعمال المادية" مثل الأعمال المسلحة أو الأعمال الخيرية معتبراً أن نشر الفكر والمظاهرات السياسية واللقاءات العامة والندوات الفكرية هو الطريقِ لتحقيق أهدافه[1][2].
تأسس حزب التحرير في القدس مطلع عام 1953م، على يد القاضي تقي الدين النبهاني، بعد تأثره بحال العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية في اسطنبول عام 1924م.[1]. وتمكن الحزب من الانتشار في دول المشرق العربي. استمر انتشار حزب التحرير في البلاد الإسلامية وغير الإسلامية [3][4]
نظم النبهاني جماعته كحزب سياسي وسمى القيادة السياسية في حزب التحرير "بالإمارة" يتولاها "أمير الحزب" الذي يتم انتخابه داخلياً طبقاً لآليات حزبية معينة وتكون مدة ولايته غير محدودة. وكان النبهاني هو الأمير المؤسس، وبقي يقود الحزب حتى وفاته عام 1977م. الأمير الحالي لحزب التحرير هو عطا خليل أبو الرشتة حيث تم تنصيبه أميراً للحزب منذ عام 2003 [5].
يتخذ حزب التحرير من العمل السياسي والفكري طريقة للوصول إلى غايته، اقتداءً برسول الله - بحسب اجتهاد الحزب - أثناء عمله في المرحلة المكية التي سبقت هجرته إلى المدينة المنورة وتأسيس الدولة الإسلامية فيها[1].
تم اتهام حزب التحرير بالتحريض للقيام بأعمال مادية مسلحة، كما تم اتهامه "بمعاداة السامية" ونشر الكراهية التحريض عليها مما أدى إلى حظره من العمل في عدة بلدان في العالم، بينها دول عربية وأوروبية منها ألمانيا والتي حظرت نشاطه في 2002[6][7]، ويخضع لمراقبة الحكومات الأوروبية[8]، كذلك حذرت الصين من تنامي قوته في غربها[9]، في حين يقول الحزب أن عمله مقتصر على العمل السياسي والفكري ولا يستخدم الأعمال المادية المسلحة لتحقيق غايته[10][11].
ونواصل .
Magic vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir