مصعب الرمادى
09-13-2009, 10:00 PM
زهورٌ تذبلُ في الكتابْ !.
إلى / سيف الرحبي
إلى ابعد مكانٍ
من روحك المتمردة
ترحل ولا تعود ؛
هكذا من جديد
كنت تمحو ماكنته
أو كأنك لك وحدك
تكتبه من جديد !.
بعد لم تكتمل
عندي وعندك الفكرة ؛
كنت ماتطلبه للآخر منه
لاما يطلبه الآخر منك
؛ لذلك لم تكن منتبهاً
او لم تكن غافلاً
كان ذلك محضُ حنين له
ولصبوات ورغائب
وأمنيات عابرة ؛
ولكّأنك عندها نسيت نفسك
لكني أحسب الان انك تذكرت؛
هذا المساء فوق التل
خارج حدود هذا العالم
: ترسم لها أقمارك الضاحكة
, ووحيداً تحت ليل الغريب
تطارد على بياض الورقة
قطيع وعولك الهاربة !.
...
لم يحدث لك ان تقدمت
أكثر من ذلك
, كل ما هناك أنك تقاطعت
مع زمنٍ يتراجع فخسرت
,كل ما هناك أنك تهاويت
كجدار يتداعي فتداعيت ؛
فأبدأ من نهايتك اذاً
او أنتهي الى أي شيءٍ
فلربما قد تصل الى شيء
: شيءٌ يدفع أمتك للامام
أويعيدها للبداية الاصيلة
شيءٌ يغمر الكون بروح الله
وٌ يفض بكارة الطبيعة
ويحقنك بالبراءة والسحر
والدهشة الاولى ؛
شيءٌ من نورٍ كصواعق
يُنير لها مجاهل الذهن
ويضىء عندك مسارب البصيرة !.
...
- من أنا عندك ؟!
حاول في سبيل البعث
ان تعرفني مني !.
- أنا دائما انت عندي
, فمن أنت ؟!.
اسمعني إذاً ما أشاء
أوقلني بكَ ماشئت ؛
الى يوم يبعثون
كل كلمةٍ ليست منك
: برزخ من الرؤيا والكلمات
, قبرٌ ضيقٌ لشهيدٍ حيٍّ
, أغنيةٌ ترعفُ في حديقتها
, خيولٌ تركض في براري اللغة
بيني وبينك
وزهورٌ تذبلُ في الكتاب !.
...
تحت شجرة الملك
تنام كالذئب ملء أجفانك
اذ لاتخشى سوى قطيعك الضاري
وفريستك القاصية !.
هل إذا يحقُ بك الحقُ
, ام على باطلٍ تبني ياسيدي باطلك ؟!.
دون هذي الحواجز
ماذا تريد ان تكتب ؟
وماذا تريد ان تقول ؟
كل طائرٍ يطير
او كائنٍ يدب ُ
هو من بعض ما لديك .
اذا يشغلك ما يشغل الخيط بابرته
ما يشغل الراعي برعيته
وما يشغل وعدٌ اخضر بعمان العز
لاكثر من سماء ترفع ياسيدى لنا اقمارك
وراشداً في المساء تمضي الى حال سبيلك !.
مصعب الرمادي
القضارف- السودان
فبراير2009م
إلى / سيف الرحبي
إلى ابعد مكانٍ
من روحك المتمردة
ترحل ولا تعود ؛
هكذا من جديد
كنت تمحو ماكنته
أو كأنك لك وحدك
تكتبه من جديد !.
بعد لم تكتمل
عندي وعندك الفكرة ؛
كنت ماتطلبه للآخر منه
لاما يطلبه الآخر منك
؛ لذلك لم تكن منتبهاً
او لم تكن غافلاً
كان ذلك محضُ حنين له
ولصبوات ورغائب
وأمنيات عابرة ؛
ولكّأنك عندها نسيت نفسك
لكني أحسب الان انك تذكرت؛
هذا المساء فوق التل
خارج حدود هذا العالم
: ترسم لها أقمارك الضاحكة
, ووحيداً تحت ليل الغريب
تطارد على بياض الورقة
قطيع وعولك الهاربة !.
...
لم يحدث لك ان تقدمت
أكثر من ذلك
, كل ما هناك أنك تقاطعت
مع زمنٍ يتراجع فخسرت
,كل ما هناك أنك تهاويت
كجدار يتداعي فتداعيت ؛
فأبدأ من نهايتك اذاً
او أنتهي الى أي شيءٍ
فلربما قد تصل الى شيء
: شيءٌ يدفع أمتك للامام
أويعيدها للبداية الاصيلة
شيءٌ يغمر الكون بروح الله
وٌ يفض بكارة الطبيعة
ويحقنك بالبراءة والسحر
والدهشة الاولى ؛
شيءٌ من نورٍ كصواعق
يُنير لها مجاهل الذهن
ويضىء عندك مسارب البصيرة !.
...
- من أنا عندك ؟!
حاول في سبيل البعث
ان تعرفني مني !.
- أنا دائما انت عندي
, فمن أنت ؟!.
اسمعني إذاً ما أشاء
أوقلني بكَ ماشئت ؛
الى يوم يبعثون
كل كلمةٍ ليست منك
: برزخ من الرؤيا والكلمات
, قبرٌ ضيقٌ لشهيدٍ حيٍّ
, أغنيةٌ ترعفُ في حديقتها
, خيولٌ تركض في براري اللغة
بيني وبينك
وزهورٌ تذبلُ في الكتاب !.
...
تحت شجرة الملك
تنام كالذئب ملء أجفانك
اذ لاتخشى سوى قطيعك الضاري
وفريستك القاصية !.
هل إذا يحقُ بك الحقُ
, ام على باطلٍ تبني ياسيدي باطلك ؟!.
دون هذي الحواجز
ماذا تريد ان تكتب ؟
وماذا تريد ان تقول ؟
كل طائرٍ يطير
او كائنٍ يدب ُ
هو من بعض ما لديك .
اذا يشغلك ما يشغل الخيط بابرته
ما يشغل الراعي برعيته
وما يشغل وعدٌ اخضر بعمان العز
لاكثر من سماء ترفع ياسيدى لنا اقمارك
وراشداً في المساء تمضي الى حال سبيلك !.
مصعب الرمادي
القضارف- السودان
فبراير2009م