صالح شوربجي
09-29-2009, 03:14 PM
في البدء انا سعيد جدا ان اتواجد مع ابناء القضارف في مربدهم الادبي هذا وان اري من حولي كل هؤلاء الافذاذ والذين من بينهم صديقي الذي اعزه الاستاذ مصعب الرمادي الذي احتفي جدا به وبابداعه الرصين وكل مبدعي القضارف .
الشاعر مصعب الرمادي مشاريع كتابة رصينة للادب محض تماثل افكار جالت بخاطري الاليف عنه لاكتب عنه ليس تاثرا بقدر ماهو اعتزازا بتجربته الفذة وادواته الشعرية المدهشة ، التنقيب في مكامن الادب واساطينه مثل مصعب الرمادي يجعلك كانك تمارس هواية التنقيب في احفوريات تاريخية قديمة حملت رسالتها من عمق التاريخ الي حاضره كدلالة علي مقدرتها علي بث قيم التواصل الانساني الجميل ومصعب الرمادي او طه اللبي او فائز بشير او العمالقة مثل كجراي وغيرهم ممن جعلو من ابداعاتهم معلم من معالم المدينة ، الكتابة عن كل هولا وبالاخص مصعب الرمادي عمل شيق ومتعب في ان واحد لاتنفك تفلت من اسار الجمال حتي يقيدك الجمال في مكمن اخر والشعر صنعة ان لم تحسن امتلاك ادواته فعليك بصنعة اخري تحسنها.
في حواري معه بصحيفة الاحداث وهو الحوار الوحيد لي مع الرمادي ادهشتني قدرة هذا الرجل في ان يحول النص الحواري المقروء الي لوحة شعرية من الموسيقي لم يحدث طيلة الحوار ان سقط الحوار معه في نقطة ميتة اي بمعني ان تبحث عن شي تستفز به الرمادي ليسابق رتم الحوار تسناب الاسئلة والاجابات لاكثر من ثمانية عشر صفحة لم يصبه الرهق او يبحث عن طريقة للمخارجة بصبر وجلد وحنكة خرج الحوار بصورة بهية وجميلة كانت محل احتفاء المجتمع الثقافي في الخرطوم وغيرها من الولايات ،الله در مصعب الرمادي في ورشة اقامه المركز الثقافي البريطاني عن الكتابات الابداعية وكان الحوار قد صدر في الملف الثقافي في نفس اليوم التقيت بمحمد محي الدين شاعر ودمدني الفذ وصاحب ديوان الرحيل علي صوت فاطمة ومامون التلب وغيرهم وفي حوار جانبي لي مع القاص صديق الحلؤ قلت له بالحرف الواحد (ان كان محمود درويش قد رحل فهناك محمود درويش اخر )اندهش لقولي وقال لي من تقصد قلت له ثمة غابة مترعة بالقصيد والابداع ترفد القضارف كل ومجتمعها كل يوم بالابداع الا وهو الشاعر مصعب الرمادي قلت له هل قرات له من قبل فعرفت ان كل من قراء للرمادي لم يغادر محطة اصوات بعد الديوان الشعري الاول للثلاثي (مصعب.عبدالله.فائز) وهو ديوان شعري جميل مفعم بالكلاسيكية والتفرد في توظيف المفردة بشكل غير مطروق من قبل وهذا علي حسب علي رائي ، ان لايغادر هولاء محطة اصوات فهذا لايعني ان الرمادي مازال متوقف فيها فهو قد فرغ للان من اكثر من ديوانين علي مااعتقد وان كنت لااذكر،
لااحب ان اكثر في الحديث عنه فهو قبل ان يكون شاعر ذو حس متفرد ولغة وعرة يصعب ارتيادها علي غيره فانه صديق اثير جمعتنا انشطة ثقافية في منتدي شروق والتقينا في اكثر من حوار في سطح المكتبة العامة وغيرها من الاماكن .
اخيرا حق للمدينة ان تحتفي بالرمادي فقد طال به العهد بها ومازال وفيا للامكنة لكن ليس في زمن الخيانات فالمدينة لاتخون بنيها وخاصة عندما يكتبونها حبا بمداد الصدق ،للقضارف ولكل من نحب نحن وانتم موعودون عبر هذا المنتدي الرائع بكتابات اعكف عليها حاليا عن الشاعر مصعب الرمادي بعنوان (مابين كماغوئي والقضارف نيكولاس غيين ومصعب الرمادي ،الشعر ثورة الجمال.
تحياتي
الشاعر مصعب الرمادي مشاريع كتابة رصينة للادب محض تماثل افكار جالت بخاطري الاليف عنه لاكتب عنه ليس تاثرا بقدر ماهو اعتزازا بتجربته الفذة وادواته الشعرية المدهشة ، التنقيب في مكامن الادب واساطينه مثل مصعب الرمادي يجعلك كانك تمارس هواية التنقيب في احفوريات تاريخية قديمة حملت رسالتها من عمق التاريخ الي حاضره كدلالة علي مقدرتها علي بث قيم التواصل الانساني الجميل ومصعب الرمادي او طه اللبي او فائز بشير او العمالقة مثل كجراي وغيرهم ممن جعلو من ابداعاتهم معلم من معالم المدينة ، الكتابة عن كل هولا وبالاخص مصعب الرمادي عمل شيق ومتعب في ان واحد لاتنفك تفلت من اسار الجمال حتي يقيدك الجمال في مكمن اخر والشعر صنعة ان لم تحسن امتلاك ادواته فعليك بصنعة اخري تحسنها.
في حواري معه بصحيفة الاحداث وهو الحوار الوحيد لي مع الرمادي ادهشتني قدرة هذا الرجل في ان يحول النص الحواري المقروء الي لوحة شعرية من الموسيقي لم يحدث طيلة الحوار ان سقط الحوار معه في نقطة ميتة اي بمعني ان تبحث عن شي تستفز به الرمادي ليسابق رتم الحوار تسناب الاسئلة والاجابات لاكثر من ثمانية عشر صفحة لم يصبه الرهق او يبحث عن طريقة للمخارجة بصبر وجلد وحنكة خرج الحوار بصورة بهية وجميلة كانت محل احتفاء المجتمع الثقافي في الخرطوم وغيرها من الولايات ،الله در مصعب الرمادي في ورشة اقامه المركز الثقافي البريطاني عن الكتابات الابداعية وكان الحوار قد صدر في الملف الثقافي في نفس اليوم التقيت بمحمد محي الدين شاعر ودمدني الفذ وصاحب ديوان الرحيل علي صوت فاطمة ومامون التلب وغيرهم وفي حوار جانبي لي مع القاص صديق الحلؤ قلت له بالحرف الواحد (ان كان محمود درويش قد رحل فهناك محمود درويش اخر )اندهش لقولي وقال لي من تقصد قلت له ثمة غابة مترعة بالقصيد والابداع ترفد القضارف كل ومجتمعها كل يوم بالابداع الا وهو الشاعر مصعب الرمادي قلت له هل قرات له من قبل فعرفت ان كل من قراء للرمادي لم يغادر محطة اصوات بعد الديوان الشعري الاول للثلاثي (مصعب.عبدالله.فائز) وهو ديوان شعري جميل مفعم بالكلاسيكية والتفرد في توظيف المفردة بشكل غير مطروق من قبل وهذا علي حسب علي رائي ، ان لايغادر هولاء محطة اصوات فهذا لايعني ان الرمادي مازال متوقف فيها فهو قد فرغ للان من اكثر من ديوانين علي مااعتقد وان كنت لااذكر،
لااحب ان اكثر في الحديث عنه فهو قبل ان يكون شاعر ذو حس متفرد ولغة وعرة يصعب ارتيادها علي غيره فانه صديق اثير جمعتنا انشطة ثقافية في منتدي شروق والتقينا في اكثر من حوار في سطح المكتبة العامة وغيرها من الاماكن .
اخيرا حق للمدينة ان تحتفي بالرمادي فقد طال به العهد بها ومازال وفيا للامكنة لكن ليس في زمن الخيانات فالمدينة لاتخون بنيها وخاصة عندما يكتبونها حبا بمداد الصدق ،للقضارف ولكل من نحب نحن وانتم موعودون عبر هذا المنتدي الرائع بكتابات اعكف عليها حاليا عن الشاعر مصعب الرمادي بعنوان (مابين كماغوئي والقضارف نيكولاس غيين ومصعب الرمادي ،الشعر ثورة الجمال.
تحياتي